واشنطن ترسل 30 من القوات الخاصة لقتال داعش بسوريا
كيري: توقيت الإعلان عن إرسال قوات خاصة إلى سوريا "محض مصادفة"
أعلن مسؤول أميركي كبير أن واشنطن سترسل ما بين 20 إلى 30 من أفراد قوات العمليات الخاصة إلى سوريا، للعمل كمستشارين عسكريين في إطار محاربة تنظيم داعش، وقال مسؤول ثان إن قوات أميركية إضافية ستلعب دورا محدودا ينطوي على تقديم "المشورة والعون".
وأعلنت واشطن أيضا أنها ستنشر مقاتلات إيه10 وإف 15 في قاعدة إنجرليك التركية، وأكد مسؤول كبير بالإدارة الأميركية أن الرئيس أوباما أقر تعزيز المساعدات العسكرية للأردن ولبنان بهدف التصدي لداعش.
وكشف مسؤول دفاعي أن عناصر قوات العمليات الخاصة الأميركية ستصل إلى شمال سوريا خلال الشهر القادم لبدء مهمة استشارية متعددة الجوانب لا تشمل مرافقة المقاتلين في عمليات ضد تنظيم "داعش".
وأضاف المسؤول الأميركي في تصريحات للصحافيين الذين يغطون أخبار وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وطلب عدم نشر اسمه، أن الولايات المتحدة لا تعتزم في الوقت الحالي تسليم أسلحة مباشرة لوحدات حماية الشعب الكردية السورية. لكن المسؤول قال إن واشنطن ستواصل دعم الوحدات والجماعات الأخرى التي تحقق نجاحا في محاربة "داعش".
وتعليقاً على هذا القرار، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن توقيت إعلان واشنطن اليوم الجمعة أنها سترسل عشرات من عناصر القوات الخاصة إلى شمال سوريا لتقديم المشورة لقوات معارضة في القتال ضد تنظيم "داعش" هو محض مصادفة.
وقال كيري للصحافيين: "إنها مصادفة حقاً أن يصدر الإعلان اليوم"، مضيفاً أنه لم يكن يعلم بأن القرار قد اتُخِذ حتى وقت سابق من اليوم الجمعة.
وسيمثل قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما أول وجود مستمر لقوات أميركية في سوريا، حيث يشن الجيش الأميركي غارات جوية ضد "داعش" في سوريا والعراق منذ العام الماضي لكنه كان مترددا في إرسال قوات برية.
أما وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر فاعتبر أن قرار إرسال قوات خاصة أميركية إلى سوريا جزء من استراتيجية لتمكين القوات المحلية من أجل هزيمة تنظيم "داعش" لكنه سيعرض القوات الأميركية للخطر. وأضاف كارتر، أثناء زيارة يقوم بها إلى ألاسكا: "دورنا واستراتيجيتنا بالأساس دعم القوات المحلية لكن هل يعرض ذلك القوات الأمريكية للخطر؟ نعم.. لا شك في ذلك".
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قرار الولايات المتحدة إرسال قوات خاصة إلى سوريا سيزيد من أهمية التعاون بين القوات المسلحة للبلدين.
وقال لافروف إن المناقشات بشأن التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب السورية التي بدأت منذ أكثر من أربعة أعوام ستستمر لكنه ذكر أن محاربة الجماعات الإرهابية لن تتوقف.
أما بول ريان، الرئيس الجديد لمجلس النواب الأميركي، فأصدر ردا محسوبا اليوم الجمعة على السياسات الجديدة التي أعلنها البيت الأبيض للقتال ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.
وقال ريان، وهو من الحزب الجمهوري، في أحد بياناته الأولى منذ توليه المنصب: "هذا الالتزام بخصوص القوات الأميركية يجب أن يأتي باستراتيجية متماسكة لهزيمة "داعش" وإلا فسنرى على الأرجح نفس النتائج في المنطقة". ولم يؤيد ريان إعلان البيت الأبيض، مضيفا أنه في انتظار معرفة التفاصيل.
أما السيناتور الجمهوري جون ماكين رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ فقال إن قرار إدارة الرئيس باراك أوباما إرسال قوات خاصة إلى سوريا لا يكفي لإضعاف وتدمير تنظيم "داعش". وأضاف ماكين الذي دأب على انتقاد السياسة الخارجية لأوباما في بيان أن هذه السياسة التدريجية "غير كافية بشكل مؤسف لحجم التحدي الذي نواجهه".
ويحدث هذا فيما أعلن مسؤول أميركي آخر أنه قد تكون هناك جولة جديدة من المحادثات الدولية في فيينا، الأسبوع المقبل، من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع في سوريا.
وكانت قد بدأت 17 دولة، بينها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران، محادثات غير مسبوقة في فيينا، الخميس، لبحث مصير الأسد.
وانتهى في فيينا، الخميس، اجتماع رباعي جمع وزراء خارجية السعودية وتركيا وروسيا والولايات المتحدة حول سوريا، دون أن يدلي الوزراء الأربعة عقب انتهاء الاجتماع بأي تصريحات لوسائل الإعلام، إلا أن تقارير أشارت إلى أن التوقعات متواضعة، وأن هناك خلافات مازالت قائمة، خصوصاً في ما يتعلق بدور الأسد ونظامه في المرحلة الانتقالية.
ولا يتوقع في المرحلة الراهنة التوصل إلى أي اتفاق حاسم حول مستقبل نظام رئيس النظام السوري بشار الأسد، لكن مجرد اجتماع أطراف لها مواقف شديدة التباين حول طاولة المفاوضات يعتبر تقدماً.
-
برلين لا تتوقع اختراقا في محادثات فيينا حول سوريا
قال وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير الاربعاء انه من غير المرجح تحقيق اختراق خلال المباحثات الدولية الموسعة حول سوريا في فيينا الجمعة مع ... سوريا -
انتهاء محادثات فيينا وبقاء "عقدة" الأسد بلا حل
كيري ولافروف قالا إنه جرى الاتفاق على ضرورة بقاء "سوريا دولة علمانية" سوريا -
انتهاء اجتماع رباعي في فيينا لحل الأزمة السورية
اجتماع فيينا ضم وزراء خارجية السعودية وتركيا وأميركا وروسيا سوريا