.
.
.
.

جنود بشار يفضلون أموال ميليشيات إيران على الخدمة بالجيش

نظام الأسد يواجه أزمة في الولاء أمام انضمام جنوده لقوات أخرى

نشر في: آخر تحديث:

يسعى الجنود المتبقون في جيش نظام بشار الأسد ترك الجيش والانضمام إلى الميليشيات المدعومة من إيران للحصول على مزيد من المال.

ويعاني الجنود من مشاكل عدة، أبرزها طول فترة الاحتفاظ بالآلاف منهم ممن أنهوا الخدمة الإلزامية من جهة، وقلة الرواتب التي يتقاضونها من النظام من جهة أخرى، وهو ما بات يشكل تحدياً كبيراً لقوات النظام.

وبات نظام الأسد يواجه أمام انضمام جنوده لقوات أخرى أزمة في الولاء، فالمقاتلون إما يجبرون على الانضمام في جيش النظام جراء اعتقالهم من على الحواجز العسكرية أو مداهمة منازلهم واقتيادهم إلى الجبهات، أو أن الكثير منهم تطوع كمقاتل مساند للنظام للحصول على راتب شهري كحال آلاف المقاتلين من ميليشيا "الدفاع الوطني".

وتحدثت صفحة "بدنا نتسرح" الموالية للنظام والتي يديرها جنود من الدورة 102 المحتفظ بها، عن فرار جنود من جيش النظام وانضمامهم إلى ميليشيات أخرى كـ "حزب الله اللبناني، وقوات صقور الصحراء، وقوات العقيد سهيل الحسن الملقب بـ النمر".