أهالي حلب.. بين مطرقة الأسد وسندان البرد والجوع
تتنوع معاناة السوريين ومآسيهم اللامتناهية مع حلول فصل الشتاء، وما يحمله من صعوبات تنعكس على معيشة بشر هي بالأساس تفتقر لأدنى مقومات الحياة.
حيث يعيش أهالي ريف حلب الجنوبي أوضاعا مأساوية، نتيجة القصف الذي تشنه آلة الأسد وإيران وروسيا الحربية، والذي دفعهم لترك منازلهم هربا من الموت، فلم يأوهم ملجأ سوى العراء، حيث افترشوا الأرض والتحفوا السماء، رافضين اللجوء إلى المخيمات خارج بلادهم.
من جهة أخرى، صرّح أحد مسؤولي الإغاثة في الريف الغربي للمدينة عن وصول ما يقارب 300 عائلة من جنوبها، جميعهم بحاجة إلى مستلزمات فصل الشتاء.
وأشار إلى إمكانية حدوث كوارث في حالة لم تتأمن أولويات البرد القارس الذي بات على أعتاب أماكن نزوحهم، فهم سوريون ينتظرون مصيرهم، إما الموت أشلاء، أو جوعا وبردا، مع غياب أي بارقة أمل بحل قريب لمأساة القرن الجديد.
-
داعش يتقدم في ريف حلب الشرقي
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مقاتلي تنظيم داعش سيطروا على جزء من طريق يمر ...
سوريا -
أردوغان يحذر من موجة مهاجرين جديدة من حلب
حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس من أن هناك مؤشرات قوية على أن موجة جديدة ...
سوريا -
الأمم المتحدة: نزوح 35 ألف شخص قرب حلب في سوريا
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الاثنين إن القتال في سوريا ...
سوريا