.
.
.
.

معركة الموصل تثير التكهنات حول مصير لاجئي سوريا بالعراق

نشر في: آخر تحديث:

أكثر من 3 آلاف لاجئ سوري خرجوا من بلادهم، هرباً من الموت إلى أحد مخيمات اللجوء شمال العراق، يستعدون لأيام الشتاء، الذي قد يسبب برده القارس الموت لمن هم في العراء .

ويحاول اللاجئون الاعتماد على ما تقدمه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤونهم، والتي تبدي قلقها من استقبال أعداد جديدة منهم .

من جهته، أعلن ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قائلا: "في حال استعادة السيطرة على الموصل، نتوقع أن القتال سيكون عنيفا من كلا الطرفين، وربما هذا سيتسبب في حركة نزوح كبيرة للمدنيين".

ويهدد الوضع في العراق بزيادة حدة نزوح الأهالي، ما سيشكل عبئاً على القائمين على هذا المخيم أو غيره. ورغم التأكيدات أنه لا يوجد مواقع كافية لاستضافة مليون ونصف من أهالي الموصل الذين لا يزالون في المدينة إذا ما قرروا الفرار من حرب محتملة ، فإن المفوضية السامية للاجئين تعمل على تلافي ما حدث إبان سيطرة داعش على الموصل عام 2014 .

من ناحية أخرى، صرّح ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قائلا: "عندما سيطر داعش على الموصل في يوليو من العام 2014 كان الناس غير مستعدين. لكن هذه المرة المجتمع الإنساني على دراية بأنه لن يكون هناك أي عذر لعدم الاستعداد لحالة مشابهة.. وقد وضعنا خطة طوارئ لمتابعة ما سيحدث وحددنا عددا من المواقع المحتملة للنازحين".

فيما لا تغيب البسمة عن وجوه الأطفال الذين وجدوا في هذه المباني المؤقتة ما يعيد لهم ذكرى مدرسة أتت عليها قذيفة أو دمرها صاروخ، بينما يستغل آخرون وقتهم ليخيطوا من الصوف ما يقيهم برد الشتاء الذي لا يرحم، بانتظار الأسوأ في مخيمات اللجوء .