.
.
.
.

ردود فعل دولية تتكهن بمصير محادثات الأزمة السورية

نشر في: آخر تحديث:

ردود فعل متطابقة وأخرى متباينة حول الحلول السياسية والدبلوماسية بين أطراف النزاع في الأزمة السورية، قبيل اجتماع فيينا المزمع عقده السبت.

فبينما تستعد دول مشاركة في الاجتماع لتقديم قوائم للمعارضة السورية، التي ستشارك في الوفد الذي سيمثلها في العملية السياسية الانتقالية بسوريا، أمام آخر للنظام، لإنهاء النزاع القائم في البلاد، بدأت ردود فعل دولية تتكهن بمصير هذه المحادثات.

وأطلق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تصريحات تؤكد أهمية الدور الروسي لإيجاد حل سياسي في سوريا، معتبرا أنها جزء من الأزمة ومن الحل في نفس الوقت، كما أكد العاهل الأردني أن اجتماع فيينا سيكون فرصة حقيقة لوضع الخلافات جانباً وبناء علاقات جماعية جديدة، بحسب تعبيره.

وتعتبر كل من روسيا وإيران الحليفتين للنظام أن محادثات فيينا حول سوريا ينبغي "ألا تحل محل" المفاوضات بين المعارضة وممثلي النظام السوري، حيث اعتبر كل من وزير الخارجية الروسي ونظيره الإيراني أن "المشاركين في مجموعة دعم سوريا عليهم مساعدة النظام والمعارضة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وترى إيران التي لم تتأكد مشاركتها في اجتماع فيينا بعد أن حل الأزمة السورية ليس متمحوراً حول مصير الأسد، بل حول ضرورة وجود دولة قوية في دمشق لمكافحة الإرهاب.

وجهة النظر الإيرانية هذه أيدها نظام الأسد فوراً، معتبرا أنه لن "تكون هناك حلول وسط وجود الإرهاب".

وقال فيصل المقداد، نائب وزير الخارجية في نظام الأسد: "نحن نسمع من هنا وهناك عن ما الذي ستناقشه الأطراف، أعتقد أن كل ما سيناقش يجب أن يأخذ في الاعتبار تطلعات الشعب السوري، معتبراً أن المسؤولية الرئيسية في اجتماع فيينا "يجب أن تكون بالخروج بنتائج حول كيفية مكافحة الإرهاب".

ويبدو أن الاستعداد الأميركي على قدم وساق لحضور اجتماع فيينا، حيث أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن وزيرها جون كيري سيتوجه في نهاية الأسبوع إلى فيينا للمشاركة في الاجتماع الدولي لبحث النزاع السوري.