.
.
.
.

معارضون سوريون يلتقون بموسكو.. ويعولون عليها لحل الأزمة

نشر في: آخر تحديث:

أجرت بعض قوى المعارضة السورية مشاورات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، حول مسار تسوية الأزمة السورية واجتماعات فيينا، وكان ضمن وفد المعارضة السورية محمد حجازي وعادل اسماعيل كممثلين عن هيئة التنسيق، وقدري جميل زعيم حزب الإرادة الشعبية وخالد عيسي ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.

وأشار قدري جميل إلى أنه على مدار اليومين الماضيين أجرى وفد المعارضة السورية مشاورات مع وزارة الخارجية الروسية حول مسار تسوية الأزمة ولقاءات فيينا، ولفت إلى أن مشاورات الخارجية جرت بشكل مستقل مع كل فصيل من الفصائل السورية الثلاثة.

ثم أصدرت الفصائل الثلاثة نداء لسكرتير العام للأمم المتحدة كان من أبرز محاوره ضرورة عدم قصر تمثيل المعارضة على الائتلاف الوطني، كما طالبت بأن "لا يتم تجاهل بقية أطراف المعارضة في الحوار السوري-السوري بين ممثلي المعارضة ودمشق الرسمية".

وأعرب جميل عن أمله في أن يتجاوز لقاء فيينا الثالث مشكلة تمثيل المعارضة، ورحب بمشاركة إيران وبقية الأطراف الدولية في هذا اللقاء.

وأضاف أن "العمليات العسكرية الروسية في سوريا وفّرت الظروف لإطلاق الحوار السياسي لكنها لن تكون قادرة على حل الأزمة السورية"، وإنما يجب الاستمرار بالعمل على المسارين العسكري والسياسي لتسوية الأزمة. ودعا جميل لتوحيد جهود كافة الأطراف لمواجهة "داعش" والقضاء عليه.

من جهته، حمّل محمد حجازي، ممثل هيئة التنسيق، مسؤولية الأزمة السورية لسياسات النظام السوري و"مساعي المعارضة الخارجية لتدخل قوات أجنبية لإسقاط النظام". وانتقد من يعتبر أن الحل العسكري هو السبيل لإنهاء الأزمة، مؤكداً أنه "بدون تسوية سياسية لا يمكن إيجاد مخرج من هذه الأزمة لذا نعتبر أن لقاء فيينا الثالث سيلعب دورا هاما في إطلاق هذه التسوية، ونطلب من روسيا ومصر مواصلة جهودهما لدعم التسوية السياسية على أساس بيان جنيف".

وذكّر بأن الدعوات الموجهة للمشاركين في مؤتمر فيينا الذي سنعقد يوم 14 نوفمبر استثنت ممثلي المعارضة ومندوبي دمشق، حتى الآن. واعتبر أنه "لا بد من مناقشة هذه المسألة، لأنه لا توافق حتى الآن حول تعريف المعارضة".

وأشار المعارضون السوريون المجتمعين في موسكو إلى أن وزير الخارجية الروسي لافروف اقترح تحديد قائمة المعارضة.

وتضمنت لائحة المعارضة السورية الموحدة، التي اقترحتها روسيا بالتنسيق مع شركاء موسكو الدوليين، 38 اسماً لمعارضين سوريين، بما فيهم من الذين شاركوا ضمن المشاورات "السورية-السورية" التي جرت في موسكو.