واشنطن:نجاح لقاء فيينا يعتمد على الميزان العسكري بسوريا

موسكو تنتقد المحادثات الجانبية وتتهم واشنطن بعدم مشاورتها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

رغم الآمال المعلقة على محادثات فيينا بشأن الأزمة السورية، إلا أن ميزان القوى العسكري على الأرض، سيقرر مصير هذه الأزمة الدامية.

موقف أعرب عنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قبيل هذه المحادثات، مشيراً إلى أن هناك ما يكفي من الأرضية المشتركة بين الأطراف الرئيسية: واشنطن وموسكو والرياض وطهران لإكمال المساعي لوضع جدول زمني للتحرك بناء على خطوات أولية، مشدداً على ضرورة العمل من أجل وقف نزيف الدم في سوريا على حد قوله.

وأضاف كيري: "رسالة أميركا لكل المشاركين هي أن علينا جميعاً مسؤولية في عدم التشبث بمواقفنا.. بل علينا القيام بالخطوة التالية للأمام حتى يمكن وقف نزيف الدماء.. إن بروز أي اتفاق محتمل سيعتمد على تطورات القتال على الأرض وأيضا تضييق شقة الخلافات الجوهرية بين الولايات المتحدة وبين روسيا وإيران حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد".

وقبل الاجتماع الدولي المرتقب، التقت مجموعتا عمل.. الأولى مكلفة بتحديد المجموعات الإرهابية والثانية قائمة المعارضين الذين يمكن أن يشاركوا في المفاوضات مع النظام، بينما تبدأ مجموعة ثالثة إنسانية عملها فيما بعد.

وأبدت موسكو استياءها من تلك المحادثات الجانبية واتهمت واشنطن بـ"تنظيم لقاءات مجموعات العمل في فيينا دون استشارة روسيا".

وتهدف هذه الجولة إلى الاتفاق على هيكل الانتقال السياسي في سوريا، وتحديد الجهات من النظام وفصائل المعارضة السورية التي ستشارك في هذه العملية.

لكن المراقبين يرون أن جدران انعدام الثقة بين الأطراف المعنية بالأزمة السورية تبدو مرتفعة جداً وسميكة أيضاً، ويرون أن فرص أي تسوية مقبلة ستكون مرتبطة بميزان القوى على الأرض.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.