.
.
.
.

#أميركا.. مجلس النواب يعلق استقبال لاجئي سوريا والعراق

نشر في: آخر تحديث:

أقر مجلس النواب الأميركي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس، إجراء يعلق استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين، وذلك رغم دعوات الرئيس باراك أوباما إلى الهدوء وتهديده بفرض فيتو رئاسي على القرار.

وأقر النص بمساندة الغالبية الجمهورية مدعومة بعدد من الديمقراطيين وحصل على 289 صوتا، مقابل 137 على أن يطرح الآن على مجلس الشيوخ.

ويعكس القرار موجة رفض اللاجئين السوريين التي عمت البلاد إثر اعتداءات باريس.

وهدد تنظيم داعش بشن هجمات في نيويورك عقب سلسلة هجمات متزامنة على باريس أوقعت 129 قتيلا.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس سيستخدم الفيتو على النص، مع العلم أنه لا يمكن تخطي الفيتو الرئاسي إلا بعملية تصويت جديدة بغالبية الثلثين، أي 290 صوتا في مجلس النواب في حال مشاركة جميع الأعضاء.

ويسعى مشروع القانون لإلزام مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي أي) ووزير الأمن الداخلي ومدير الاستخبارات الوطنية على التأكيد شخصيا أن كلا من اللاجئين لا يطرح أي خطر أمني، وهي عقبات جديدة وصفها البيت الأبيض والمنظمات غير الحكومية بأنها تهدف إلى المماطلة وغير قابلة للتطبيق، فيما رأى الديمقراطيون أن تعليق استقبال اللاجئين قد يستمر سنوات.

وقال الرئيس الجمهوري لمجلس النواب بول راين إن "هذه الخطة تعلن تعليقا للبرنامج. إنه معيار أمني وليس معيارا دينيا".

ويستشهد المحافظون بقول مدير أف بي أي جيمس كومي نفسه أن الأميركيين لا يملكون سوى معلومات ضئيلة عن المواطنين السوريين. وقال وزير الأمن الداخلي جاي جونسون في أكتوبر إنه "ليس هناك أي آلية معدومة المخاطر".

ويدعو المحافظون الأكثر تشددا إلى اختيار اللاجئين من المسيحيين فقط.

وتدافع الإدارة الأميركية عن الآلية المطبقة لاختيار اللاجئين، والتي تصفها بأنها أكثر صرامة مما يطبق على أي نوع آخر من المسافرين إلى الولايات المتحدة.

وأوضحت آن ريتشارد مسؤولة اللاجئين في وزارة الخارجية أنه لم يتم قبول سوى حوالي ألفي لاجئ سوري منذ اندلاع النزاع عام 2011.