.
.
.
.

لبنان.. لاجئة #سورية تحول خيمتها إلى مدرسة

نشر في: آخر تحديث:

هكذا يرحب أولاد مخيم أبو ياسر البقاعي بمعلمتهم المتطوعة فاطمة التي فتحت أبواب خيمتها الصغيرة أمام أطفال حرمهم النزوح مقاعد الدراسة.

حرمت فاطمة هي أيضا فرصة العمل في لبنان، لكنها أصرت أن تكمل رسالة التعليم التي بدأتها في سوريا قبل 10 سنوات.

ففي حصة اليوم مثلا لغة أجنبية يحبُّ الأولاد ترداد مفرداتها، لأن فاطمة علمتهم الترحيب والشكر والعدَّ و الألوان باللغة الإنكليزية.

تضيقُ خيمة فاطمة بأحلام راودتها وبطموح جيل شتتته الحرب في بلاده.

وتستقبل مدراسُ لبنان الرسميةُ بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 200 ألفِ تلميذ سوري في وقت يُحرم فيه عدد مماثل من مقاعد الدراسة.