.
.
.
.

#فابيوس يوضح تصريحاته حول التعاون مع جيش الأسد

باريس: التعاون مع جيش النظام لمحاربة داعش مستحيل إلا في إطار الانتقال السياسي

نشر في: آخر تحديث:

عندما خرج وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بتصريحاته الأخيرة المثيرة للجدل حول إمكانية التعاون مع جيش النظام لمحاربة داعش، لم يحدد ما إذا كان المقصود الاستعانة به على الفور أو على المدى الطويل.

وقال فابيوس: "القوات على الأرض لا يمكن أن تكون من قواتنا، لكن من الممكن أن يكون هناك جنود سوريون من الجيش السوري الحر ومن دول عربية.. ومن قوات النظام.. ولم لا؟"..

لكن هذه التصريحات آثارت على ما يبدو حرجا في الأوساط السياسية الفرنسية، فخرج مسؤول مقرب من فابيوس لتوضيح تصريحاته، مشيرا إلى أنه كان يؤكد موقف فرنسا المعلن منذ فترة طويلة باستحالة التعاون مع جيش الأسد في محاربة داعش إلا في إطار عملية الانتقال السياسي .

وأتت الليونة التي أظهرها فابيوس تجاه إمكانية التعاون مع المؤسسة العسكرية السورية، غداة اجتماع دام حوالي 90 دقيقة بين الزعيمين الروسي والفرنسي في موسكو. لكنها لم تحقق تقدما يذكر، على الأقل فيما يتعلق بالقضايا الرئيسية وهي الحرب في سوريا ومصير الأسد.

وكل ما اتفق عليه بوتين وهولاند هو تنسيق الضربات الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا بشكل عام.

وتجنب الزعيمان النظر إلى بعضهما خلال تبادل تصريحات مقتضبة عقب الاجتماع الذي لم يتم تحقيق تقدم خلاله على صعيد تشكيل تحالف واسع لضرب داعش، مع استمرار الخلافات حول مصير رئيس النظام السوري في أي تسوية سياسية مستقبلية.

وأعرب الكرملين من جهته، عن أسفه أن الدول الغربية غير مستعدة للعمل مع روسيا في ائتلاف موحد ضد تنظيم داعش.