.
.
.
.

قتلى لقوات النظام في محاولة تقدم فاشلة بريف دمشق

نشر في: آخر تحديث:

كلّفت محاولة التقدم الفاشلة لقوات النظام السوري وميليشياته في منطقة المرج في الغوطة الشرقية قتلى وجرحى.

في المقابل تعرضت مدينة دوما في الغوطة الشرقية إلى قصف عنيف بقذائف الهاون والصواريخ العنقودية من قبل قوات الأسد، ما أدى إلى مقتل وجرح العديد من المدنيين.

كما أصيب آخرون بجروح، بينهم أطفال ونساء، جراء استهداف الطيران الحربي بغارة جوية الأحياء السكنية في بلدة حزو في الغوطة الشرقية وأطراف بلدة ‏الريحان.

وطال قصف النظام كذلك الغوطة الغربية بريف دمشق، حيث استهدفت مروحياته المنطقة الفاصلة بين داريا ومعضمية الشام بأكثر من 30 برميلاً متفجراً.

من جهته، شن الطيران الروسي غارات جوية عدة على بلدات وقرى ريف حلب الشمالي، مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات حيث أغارت المقاتلات الروسية أكثر من 10 مرات على بلدات كشتعار، تل عجار، حريتان، بيانون، حيان وبلدات أخرى، كما طال القصف أيضاً مناطق في الريف الغربي وأحياء داخل مدينة حلب.

وفي إدلب، أعلن فيلق الشام انسحابه من غرفة عمليات جيش الفتح وتوجيه مقاتليه إلى ريف حلب الجنوبي للوقوف إلى جانب الفصائل المقاتلة في المنطقة وإيقاف زحف جيش النظام إليها.

وفي الجنوب، أفاد 24 فصيلاً عسكرياً من فصائل المعارضة عن معركة جديدة باسم "أهل النخوة" لإعادة السيطرة على نقاط خسرتها في وقت سابق خلال هجمة جيش النظام مدعوماً بميليشيا حزب الله اللبناني ودعم جوي روسي في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا.

أما في مضايا في ريف دمشق المحاصرة من قبل ميليشيا حزب الله اللبناني، أشار المرصد إلى تفاقم الوضع الإنساني مع وجود 1200 حالة مرضية مزمنة، إضافة إلى أكثر من 300 طفل يعانون من سوء تغذية وأمراض مختلفة، وسط نقص حاد في المواد الغذائية والمعيشية والطبية.