مجلس الأمن يبحث "حصار التجويع" في سوريا
بعد لقاءات المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، تم تحديد موعد اجتماع طارئ للمجلس، الجمعة، لبحث سبل رفع الحصار عن المناطق المحاصرة في سوريا.
وأعلن السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، الخميس، أن باريس ولندن وواشنطن طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي للمطالبة برفع الحصار عن مناطق سورية عدة بينها بلدة مضايا.
وقال فرنسوا دولاتر إن هذا الاجتماع الذي قد يعقد اعتبارا من الجمعة يهدف "إلى تنبيه العالم إلى المأساة الإنسانية التي تشهدها مضايا ومدن أخرى (محاصرة) في سوريا".
يأتي هذا في وقت أضاف اجتماع زيورخ المتوقع عقده في 20 من الشهر الجاري بين وزيري الخارجية الروسي والأميركي، موعداً جديداً لروزنامة الحل للأزمة السورية تتجه إليه الأنظار قبل جولة المفاوضات المزمع عقدها بين النظام والمعارضة أواخر يناير الجاري.
وكان مجلس الأمن الاثنين 11 يناير بحث وضع البلدات المحاصرة في سوريا بعد ظهور تقارير عن حصار عشرات الآلاف من المدنيين لشهور دون إمدادات وورود أنباء عن موت البعض جوعاً في بلدة مضايا بريف دمشق المحاصرة من قبل حزب الله والنظام السوري. وعقد مجلس الأمن اجتماعه بدعوة من نيوزيلندا وإسبانيا وفرنسا استجابة لتقارير تحدثت عن الموت جوعا في بلدة مضايا ومناطق أخرى بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبية.
يذكر أن قافلة شاحنات تحمل إمدادات غذائية وطبية وصلت إلى مضايا والفوعة وكفريا تحت رعاية الأمم المتحدة والصليب الأحمر يوم الاثنين.
-
المناطق المحاصرة بسوريا على مائدة مجلس الأمن
باريس ولندن وواشنطن تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن حول مضايا والمدن المحاصرة
سوريا -
لجنة من الهلال الأحمر في مضايا لمعالجة المرضى
دخلت لجنة من الهلال الأحمر والصليب الأحمر إلى بلدة مضايا لمعالجة ...
سوريا -
الأمم المتحدة تأمل إدخال إعانات إضافية إلى مضايا اليوم
القافلة ستحمل أغذية ولوازم صحية ومستلزمات للشتاء مثل البطانيات
سوريا -
مأساة مضايا قد تطال دير الزور
دخل حصار تنظيم "داعش" لأحياء مدينة دير الزور عامه الثاني، في ظل عدم تحرك ...
سوريا -
جلسة مغلقة لمجلس الأمن حول أوضاع مضايا وكفريا والفوعة
سامانثا باور: الآلاف يتضورون جوعا بشكل متعمد في المدن الثلاث
سوريا -
مأساة مضايا الإنسانية لم تنته حتى بعد دخول المساعدات
لم تنته فصول مأساة مضايا بتفاصيلها من قصف ودمار وحصار وجوع وموت، حيث دخلت قافلة ...
سوريا