الطقس يزيد معاناة أهالي مضايا والزبداني بريف دمشق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ارتكب الطيران الحربي الروسي مجزرة جديدة في محافظة إدلب، بعد غارات على بلدة ترمانين بريف إدلب الغربي. فيما تزداد معاناة أهالي مضايا والزبداني جوعاً وحصاراً وبرداً.

وكأن المعاناة والموت قدر لأهالي مضايا والزبداني، فمع ازدياد عدد ضحايا سوء التغذية والحصار تأتي العاصفة الثلجية لتضع أهالي البلدتين بريف دمشق أمام تحدي البرد القارس في ظل غياب مواد التدفئة.

معاناة متواصلة، تجسدها آلة الموت التي يحملها الطيران الروسي حطت رحالها، مجددا في محافظة إدلب التي شهدت مجزرة جديدة في أعقاب غارتين على تجمع سكني في بلدة ترمانين بريف إدلب الغربي أسفرتا عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.

فيما كانت مدينة داريا بالغوطة الغربية هدفا لبراميل متفجرة ألقاها طيران النظام المروحي، ولا تزال الاشتباكات مستمرة مع الفصائل المقاتلة في أطراف مدينة معضمية الشام.

ونفذت طائرات حربية يعتقد أنها روسية عدة غارات على مناطق في بلدة مارع بريف حلب الشمالي، بينما تعرض حي الجابرية في حلب لقصف جوي، كذلك سقطت قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة على مناطق في شارع النيل بالمدينة.

وفي الجنوب، أفاد المرصد السوري بسيطرة قوات النظام مدعومة بالطيران الروسي على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية في محافظة درعا بعد معارك شرسة، لكنه أوضح أن القتال لا يزال متواصلا على أطرافها الخارجية.

وفي تطور لافت، أصدرت قوات الأسايش التابعة لـحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً حمّلت فيه ميليشيات الدفاع الوطني التابع للنظام مسؤولية التفجيرات التي استهدفت أحياء ذات غالبية مسيحية في مدينة القامشلي .

وتأتي هذه الاتهامات بعد زيارة وزير داخلية النظام للمدينة ولقائه بقادة أحزاب كردية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.