.
.
.
.

السدود في سوريا والعراق.. مخبأ قادة "داعش"

صحف أميركية تحذر من كارثة بيئية بالبلدين إذا دمر سد "طبقة"

نشر في: آخر تحديث:

يستخدم تنظيم "داعش" السدود لإخفاء قادته وسجنائه، ويعد سد "طبقة" أضخم سدود المياه في سوريا أهم مخبأ لسجنائه ورهائنه وترسانة لأسلحته.

وتناقلت صحف أميركية عدة هذا الخبر، وأوضحت أن السد إذا ما دمر فإن مياهه ستغمر أجزاء من العراق، ما يعني قطع إمدادات الكهرباء عن شرق سوريا بأكملها، وسيتسبب بكارثة بيئية وإنسانية للبلدين.

يذكر أن سد "طبقة" يبعد مسافة 40 كلم إلى الغرب من مدينة الرقة، مقر "داعش".

ويتحكم السد في تدفق مياه نهر الفرات صوب الجنوب الشرقي لسوريا وشمالي العراق، وتقع خلف السد "بحيرة الأسد" التي يبلغ طولها 80 كلم، وهي أكبر مستودع مائي في سوريا.

وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن استرداد سد "طبقة" من التنظيم الإرهابي يعد تحدياً كبيراً للثوار، وذلك لعدم وجود قوات برية للتحالف في سوريا تقود العملية مثل ما حدث في سد "الموصل".

ويخشى خبراء من انهيار هذه السدود التي لا تخضع للصيانة والتصليح، وتعرضت للعديد من الضربات.

ورغم استعادة سد الموصل الذي كان "داعش" يخفي التنظيم فيه كبار قادته، فإن خبراء حذروا من خطر انهيار السد بسبب تآكل قاعدته وبوابات مرور المياه فيه.