.
.
.
.

بالصور.. حكايا صامتة لأطفال سوريين

نشر في: آخر تحديث:

تحتل صور أطفال سوريا الوكالات العالمية، وتحمل كل واحدة منها شرحاً بسيطاً عن مكان ومناسبة الصورة، ولكنها لا تشرح ما يشعر به هذا الطفل أو ذاك.

أرقام صادمة تتطاير هنا وهناك، تترافق مع الصورة الحزينة حتى مع ضحكات أبطالها، ويبدو رقم 10 آلاف طفل باتت حياتهم في مهب الريح رقماً صعباً، صعباً على الفهم، وصعباً على التصرف حياله.

العشرة آلاف طفل هم طالبو لجوء وصلوا أوروبا من دون ذويهم ليختفوا بعد تسجيلهم، ولتعلن أوروبا أنها لا تستبعد تورط عصابات إجرامية في اختفائهم.

في آخر إحصائية لمنظمة إنقاذ الطفولة، فإن حوالي 26 ألف طفل فقدوا عام 2015.

واليوم، أعلنت أستراليا أنها لن تتراجع عن قرارها بقانونية معسكرات الاحتجاز، ما يعني ترحيل عشرات من الأطفال الرضع ولدوا في أستراليا لمحتجزين من طالبي اللجوء.

حكايا الصمت

التقط المصورون صور أطفال سوريا في المخيمات والمراكب المسافرة التي تحمل أحلام اللجوء، ومن المعروف أن صور أطفال سوريا فازت بجوائز عالمية خاصة بالتصوير، ومن فاز هو المصور بالطبع، أما الطفل بطل الصورة فإنه لم يعلم ولن يعلم أن حزنه وقهره هو ما جعل الفائز ينال تلك الجائزة.