.
.
.
.

أميركا: المحادثات جارية بشأن وقف لإطلاق النار في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

تترافق التطورات الميدانية في سوريا مع الموعد الذي حدده المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لاستئناف المحادثات السورية في جنيف، وذلك على عدة جبهات، وتحديدا جبهة حلب، للوصول لاتفاق على وقف إطلاق النار وصولا إلى انعقاد جنيف 3 في صورتها الجديدة.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يوم الجمعة الماضي أن المحادثات جارية بشأن وقف لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، وأن الروس طرحوا بعض الأفكار التي وصفها بالبناءة بشأن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار، مضيفاً أنه حصل أيضا على تأييد إيران لوقف إطلاق النار الذي عبر عن أمله في تنفيذه قبل استئناف محادثات السلام.

أما السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، فقد أفاد أن موسكو تأمل في إعادة تنشيط عملية السلام السورية، موضحاً أن الدبلوماسيين الروس سيطرحون مقترحات جديدة في اجتماع ميونيخ.

وبين الموقفين الأميركي والروسي لم يتضح بعد ما إذا كانت المعارضة السورية ستعود إلى المحادثات بحلول الخامس والعشرين من فبراير على أبعد تقدير، كما اقترح مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

في وقت تواردت فيه أنباء عن أن جيش النظام السوري وحلفاءه يبعدون نحو 5 كم فقط عن مدينة تل رفعت الخاضعة لسيطرة المعارضة على بعد نحو 25 كيلومترا من الحدود التركية في واحدة من أكبر التحولات في الحرب، ما دفع شخصيات من المعارضة السورية ودبلوماسيين غربيين ومحللين إلى إبداء قلقهم من أن جهود السلام تكاد تفشل بسبب الحملة العسكرية الروسية.

وسيكون اجتماع القوى الكبرى في ميونيخ يوم الخميس المقبل حيويا لإنقاذ العملية الدبلوماسية التي كانت عنصرا رئيسيا في سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه سوريا والتي طغت عليها الرغبة في الحد من المشاركة الأميركية.