.
.
.
.

تقرير أميركي يكشف عن تعاون اقتصادي بين نظام الأسد وداعش

نشر في: آخر تحديث:

أكدت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية، على الرغم من الحرب المعلنة على تنظيم "داعش" من قبل النظام السوري وروسيا في سوريا، أن هناك مصالح اقتصادية بين الطرفين، إضافة إلى مجموعات مسلحة أخرى، وفقاً لمسؤولين أتراك ومصادر من المعارضة السورية.

ويعتبر حقل الغاز توينان، الواقع على بعد 60 ميلاً جنوب غرب مدينة الرقة معقل "داعش"، الدليل على هذا التعاون الاقتصادي، وفق مصادر المجلة.

وبدأ النظام في بناء هذا الحقل الذي يعدّ أكبر حقول الغاز في سوريا في بنائه عام 2007 بعقد مع شركة بناء روسية، التي بدورها تعاقدت مع شركة هيسكو كمقاول فرعي، والذي يملكها رجل الأعمال جورج حسواني.

وبعد سيطرة "داعش" على حقل الغاز عام 2014، استمر العمل على إنشائه بوجود مهندسين روس. وبحسب مصدر في المعارضة للمجلة، فإن حسواني هو من توسط في عقد اتفاق بين النظام والتنظيم، وهي التهمة التي وجهتها له وزارة المالية الأميركية، وأنكرها حسواني.

كما أوضحت "فورين بوليسي" أن الحقل بدأ في الإنتاج آخر 2014، ودخل في مرحلة التشغيل بالكامل في 2015.

واستندت المجلة إلى ما نشرته صحيفة "فايننشيال تايمز" الأميركية في أكتوبر 2005، والتي أوضحت أن الغاز من الحقل يرسل إلى محطة للطاقة الكهربائية يسيطر عليها "داعش" في حلب.

كذلك ينص العقد المبرم بين الأطراف، الذي توسط فيه حسواني، على تسلم النظام 50 ميغاوات من الكهرباء، و70 ميغاوات إلى "داعش"، إضافة إلى المنتجات الأخرى.