.
.
.
.

سوريا.. أكثر من 486 ألفا يعيشون تحت الحصار

الأسد يحاصر بشكل رئيسي مناطق محيط دمشق

نشر في: آخر تحديث:

تواجه قافلات المساعدات الإنسانية، التي بدأت الدخول إلى المناطق المحاصرة بموجب توصية اجتماع ميونخ، العديد من الصعوبات فيما يتعلق بالأمور اللوجيستية والحسابات السياسية.

حيث يقطن في سوريا أكثر من 400 ألف شخص تحت الحصار، أكثر من نصفهم محاصرون من قوات النظام، وذلك من ضمن أكثر من 4 ملايين و600 ألف شخص يعيشون في مناطق توصف "بالصعب الوصول" إليها.

وتوجهت أولى هذه الدفعات إلى 5 مناطق في سوريا، منها قافلة شملت 4 شاحنات دخلت إلى بلدة مضايا التي تعاني من حصار خانق منذ 3 أشهر، إضافة إلى دخول 3 شاحنات إلى بلدة الزبداني بإشراف الهلال الأحمر والأمم المتحدة.

أما في معضمية الشام في الغوطة الغربية، التي تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ منتصف عام 2012.

دخلت قافلة من المساعدات الإغاثية تشمل أكثر من 30 شاحنة محملة بمختلف أنواع المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية.

وشملت المساعدات الإنسانية بلدتي كفريا والفوعة المحاصرة من قبل المعارضة.

ومما يصعب عملية وصول المساعدات: تحكم ميليشيا حزب الله وقوات موالية للنظام، بحصار هذه المدن، حيث تتبع هذه الميليشيات طريقة عشوائية في انتقاء القوافل التي يسمح لها بالدخول.

كما أن هناك العديد من الحواجز التابعة للنظام تؤخر رحلة القوافل من ساعة إلى عدة ساعات . وأفاد ناشطون أن المساعدات عادة ما تكون غير كافية أو يتم استهلاكها بشكل سريع بسبب الحصار المتواصل على هذه المدن.

وأيضا اتباع النظام سياسة "كسب الوقت" من خلال الدعوة إلى اجتماعات لمناقشة آليات لدخول القوافل الإغاثية ما يضع يجعل إدخال المساعدات محكوم بالعديد من القرارات السياسية.