.
.
.
.

هدنة "هشة" في سوريا والمفاوضات في 9 مارس

نشر في: آخر تحديث:

بعد أن أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، استئناف محادثات جنيف حول سوريا في الـ9 من مارس المقبل، أشارت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إلى أنه لم يحن الوقت بعد لتأكيد نجاح الهدنة في سوريا، واصفة إياها بالهشة.

وأكدت الخارجية الأميركية أن ما يسعى إليه المجتمع الدولي هو الالتزام بشكل كامل بوقف إطلاق النار. لكن جون كيربي المتحدث باسم الوزارة قال إن واشنطن لم تلحظ أي انتهاك كبير لوقف الأعمال العدائية في سوريا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

كيربي الذي أشاد بما سماه التراجع الملحوظ للعنف، أكد مواصلة الولايات المتحدة ضرباتها الجوية على مواقع داعش وجبهة النصرة.

من جهته، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، منذر ماخوس، إن الوقائع على الأرض لا تدعو للتفاؤل بشأن نجاح الهدنة، مشيرا إلى الخروقات المتصاعدة من قبل قوات النظام والطيران الروسي خلال اليومين الأخيرين.

إلى ذلك، أشارت المعارضة السورية إلى عدم تلقيها أي إخطار رسمي بإجراء المحادثات في موعد التاسع من مارس. وعلى خلاف ما ذهب إليه المبعوث الدولي أكدت المعارضة أنه من غير الممكن إجراء محادثات جادة قبل الإفراج عن المعتقلين ورفع الحصار .

وعلى صعيد ملف اللاجئين، اتهم قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أوروبا الجنرال فيليب بريدلوف موسكو والنظام السوري باستخدام اللاجئين السوريين سلاحا ضد أوروبا. وقال بريدلوف إن روسيا ونظام بشار الأسد يتعمدان معا استخدام الهجرة كسلاح في محاولة لإغراق البنى الأوروبية وكسر العزيمة الأوروبية.