الهدنة تعيد التظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الأسد
وقف النار ساهم في إعادة مظاهر الحياة تدريجياً إلى مناطق عدة
رغم الخروقات المحدودة للهدنة فإن وقف النار أتاح لمدن سورية عدة، كداريا ودوما وحلب استئناف التظاهرات السلمية المطالبة بإسقاط النظام، حيث احتشد الآلاف في مدن عديدة ليعيدوا للأذهان بدايات الحراك الشعبي السلمي قبل نحو خمس سنوات.
وقد طالبت مدينة داريا، التي عانت من قصف أكثر من خمسة آلاف برميل متفجر على مدار الخمس سنوات السابقة، بإسقاط النظام. الأمر نفسه شهدته مناطق متعددة من دوما ومحافظة حلب شمال البلاد وجنوب درعا، كذلك في مناطق بمحافظة إدلب، رافعين شعارات تطالب بمحاكمة القتلة وإسقاط النظام.
من جانب آخر، أكد مجلس الأمن على محاولة استمرار الهدنة رغم بعض الخروقات الحاصلة، مشددين على أن وقف النار ساهم في إعادة الحياة لطبيعتها بشكل سريع، وتجاوز السكان مآسيهم وأوضاعهم الصعبة من خلال إعادة فتح الأسواق و تبادل الزيارات والتنزه بما بقي من حدائق.
-
صبرا يطالب روسيا وأميركا بإلزام جميع الأطراف بالهدنة
طالب رئيس المجلس الوطني السوري ونائب الوفد المفاوض إلى جنيف، جورج صبرا، الجانبين ...
سوريا -
هدنة "هشة" في سوريا والمفاوضات في 9 مارس
بعد أن أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، استئناف محادثات ...
سوريا -
البيت الأبيض "توقّع" حصول انتهاكات للهدنة بسوريا
أعلن البيت الأبيض، الاثنين، أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتطبيق اتفاق وقف ...
سوريا