مواقف متباينة بين الأسد والمعارضة قبيل انطلاق المفاوضات

نشر في: آخر تحديث:

تبدأ اليوم الاثنين جولة جديدة من المفاوضات، يشارك فيها ممثلون للنظام السوري والمعارضة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، تزامناً مع دخول النزاع السوري عامه السادس.

وجولة المفاوضات الجديدة وسط مواقف وطروحات لاتزال متباينة بين الطرفين، فموفد الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا حدد خارطة طريق لجولة المفاوضات شملت:

*تشكيل حكومة انتقالية .
*إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية برعاية الأمم المتحدة في مهلة 18 شهراً.
*وضع دستور جديد للبلاد.

المعارضة من جانبها، تحدثت بإيجابية حول الأجندة التي طرحها دي ميستورا، بينما رفض النظام الحديث عن رحيل الأسد.

موقف المعارضة يتلخص في رحيل الأسد، وأن يكون الرحيل في بداية المرحلة الانتقالية لا في نهايتها.

أما النظام فيرى أن الكلام عن رحيل الأسد "خط أحمر"، ويرفض وضع هذه النقطة على جدول المفاوضات. كما يرفض النظام أيضاً طرح دي ميستورا حول الانتخابات، معتبراً أنها حق حصري للشعب السوري.

أيضاً يختلف النظام والمعارضة حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية، فالنظام يتحدث عن حكومة وحدة وطنية موسعة تضم أطيافاً من المعارضة، فيما تطالب المعارضة بهيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية بدون أن يكون للأسد أي دور فيها.