.
.
.
.

معارضون سوريون: حزب الاتحاد ووحدات الحماية "إرهابيون"

نشر في: آخر تحديث:

وصفت المعارضة المسلحة خطوة الأكراد بإعلان حكم ذاتي في مناطق سيطرتهم بـ "الخطرة"، كما اتهمت كلاً من وحدات حماية الشعب الكردية السورية وذراعها السياسية حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بأنهما جماعتان إرهابيتان.
حيث أخرج إلى العلن خبر "حكومة فيدرالية للأكراد في سوريا" مواقف كان الحديث عنها مؤجلا، من طرف الفاعلين في الساحة السورية، ربما إلى أن تضع الحرب هناك أوزارها.

ونددت المعارضة بشدة بإعلان تصويت الأكراد يوم الخميس لصالح حكم ذاتي في إطار نظام اتحادي شمال سوريا.

وقالت أيضا في بيان لها، إن إعلان النظام الاتحادي خطوة خطيرة تهدف إلى تقسيم سوريا.

موقف قوي من المعارضة المسلحة اتجاه ما تراه تقسيما للبلاد، لكن العارفين بالوضع في سوريا يدركون أيضا أن للأزمة بين الطرفين خلفيات سابقة، فالمعارضة المسلحة لم تكن يوما على وئام مع الجماعات الكردية، حيث تشهد منطقتا أعزاز وتل رفعت على ذلك وهما من كانتا ساحة معارك شرسة بين الطرفين. ولم ترفض المعارضة السورية فقط فيدرالية الأكراد، بل أيضا نظام الأسد إلى جانب أنقرة وواشنطن.