.
.
.
.

"محمد".. طفل أنهكه الجوع والحصار في مضايا فرحل

نشر في: آخر تحديث:

لم يتمكن محمد شعبان أن يكمل عامه الـ 16 في مضايا، إذ دفن الاثنين بعدما أرهق الجوع والحصار جسده النحيل.

مناشدات عديدة خرجت من بلدة مضايا المحاصرة لإنقاذ حياة "محمد"، إلا أنها كلها لم تنفع.

وبحسب الأطباء فإن "محمد شعبان" كان يعاني من سوء تغذية شديد بالإضافة لمشاكل عصبية نتيجة إصابته بطلق ناري أسفل الظهر من قناصة عناصر حزب الله الإرهابي بتاريخ 15 - 11 - 2015 أثناء قيامه بجمع الحطب لعائلته.

ولا تزال العشرات من الحالات المشابهة لحالته تعيش نفس المعاناة في مضايا وسط عجز دولي عن فك الحصار ونقل المصابين للمستشفيات الطبية لتلقي العلاج.

وقال ناشطون في بلدة مضايا إن الهلال الأحمر السوري دخل البلدة الأحد لمجرد إثبات وجوده أمام العالم، فهو دخل للاطلاع على وضع المرضى والمحاصرين، إلا أنه سرعان ما خرج من البلدة تاركاً "محمد شعبان" والعشرات من الحالات المنهكة من الحصار والجوع تلاقي حتفها.