.
.
.
.

استمرار العصيان في سجن حماة المركزي

نشر في: آخر تحديث:

يستمر سجناء سجن حماة المركزي بتنفيذ العصيان المدني احتجاجاً على نقل بعضهم إلى سجن صيدنايا قرب دمشق.

وأفادت الأنباء بأن قوات النظام بدأت بعملية اقتحام السجن في محاولة منها لوقف العصيان.

إذاً نفد صبر سجن حماة المركزي، ووجدوا في العصيان الملاذ الأخير للتعبير عن غضبهم من أسلوب النظام ووحشيته في التعامل مع النزلاء. عصيان شامل في معظم أجنحة السجن وأقسامه تمكنوا من خلاله على السيطرة على بعض مرافق السجن، وفق الناشطين.

من جهته، أكد مركز حماة الإعلامي أن السجناء أحكموا السيطرة على بعض أجزاء السجن، في الوقت الذي أطلقت فيه قوات النظام العيارات النارية والغازات المسيلة للدموع للسيطرة على السجناء، لاسيما جناح المعتقلين السياسيين.

وقد تسببت عملية الاقتحام الفاشلة التي لجأ إليها النظام في حدوث حالات اختناق وإصابات في صفوف السجناء.

ودفع إخفاق القوات النظامية في محاولاتها السيطرة على السجناء إلى اتباع أسلوب المراوغة من خلال الحوار مع المعتقلين الذين طالبوا بالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، خاصة الذين لم تصدر بحقهم أحكام قضائية، وإعادة 30 سجيناً، سبق أن رحلوا إلى دمشق، إضافة إلى إلغاء قرار تحويل خمسة سجناء إلى سجن صيدنايا.

وفيما تتأهب قوات النظام المدعومة بعناصر الأمن لتكرار محاولاتها في اقتحام السجن، لاسيما في ظل ورود أنباء عن أسر عدد من عناصره وضباطه من قبل السجناء، أشار ناشطون إلى قطع النظام الطرقات المحيطة بالسجن، فضلاً عن انتشار كبير لعناصره في محيط السجن وعلى أسطح البنايات.