.
.
.
.

اتفاق أميركي روسي.. الهدنة تشمل حلب

واشنطن تأمل من موسكو الضغط على الأسد للالتزام بالترتيبات الجديدة

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن وموسكو اتفقتا على توسيع اتفاق وقف الاقتتال في سوريا ليشمل حلب.

وذكرت الخارجية في بيان أن الطرفين ينسقان لتعزيز مراقبة الترتيبات الجديدة.

وقالت إنه "من المهم للغاية أن تضاعف روسيا جهودها للضغط على رئيس النظام السوري بشار الأسد للالتزام بالترتيبات الجديدة، بينما ستقوم الولايات المتحدة بدورها مع المعارضة".

وأضاف البيان أنه "لا يزال هدفنا.. مثلما كان دائماً.. هو التوصل لاتفاق واحد لوقف الأعمال القتالية يغطي سوريا كلها- وليس سلسلة من اتفاقات الهدنة المحلية".

وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنه منذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا "شهدنا تراجعا في العنف بوجه عام في تلك المناطق رغم ورود تقارير عن استمرار القتال في بعض المواقع".

كما أعلن أن اتفاق وقف الاقتتال الذي بدأ تنفيذه حول حلب بسوريا اليوم الأربعاء قلص مستوى العنف لكنه لم يوقفه تماما.

وقال تونر في مؤتمر صحفي: "حدث تراجع في القتال.. وفي العنف في تلك المناطق.. لا سيما في حلب.. لكنه لم يوقفه تماما بالطبع.. وهذا ما نسعى جاهدين من أجله.. هذا هو الهدف هنا".

وأضاف: "هدفنا هنا ليس مجرد إبرام بضعة اتفاقات هدنة.. في مناطق أو مواقع ساخنة مختلفة في أنحاء سوريا. هدفنا هنا في نهاية المطاف هو إعادة اتفاق وقف الاقتتال إلى التنفيذ الجاد"، مشيرا إلى أن تراجع القتال سيساعد في استئناف تسليم المساعدات.