.
.
.
.

بالفيديو.. مسرحية هزلية بطلها محافظ حماة من داخل السجن

يظهر المحافظ مخاطباً السجناء في سجن حماة وأصوات التكبيرات تملأ المكان

نشر في: آخر تحديث:

تداولت وسائل إعلامية ومواقع تواصل اجتماعي فيديو يظهر فيه محافظ حماة "غسان خلف" وقائد الشرطة في المحافظة، في خطاب مرتبك أمام السجناء وجهاً لوجه.

وحاول المحافظ إيهام الناس بأن الأوضاع هادئة في السجن، ومدى أريحيته بالتعامل مع المساجين، وربما خطر بباله نفي وجود استعصاء، إلا أن أصوات الهتاف والتكبيرات قد طغت على كذب إعلام النظام وفضحت ما يجري وراء الجدران الإسمنتية والقضبان الحديدية.

وبحسب النشطاء فإن ما حدث يتلخص بجمع بعض السجناء المتهمين بالسرقات والمخدرات والجرائم الأخرى في باحة السجن قد لا يتجاوز عددهم 30 سجينا وبعض الشبيحة ممن لبسوا ثوب السجين هاتفين بفداء بشار وتأييدهم له ومن ورائهم محافظ حماة في سجن يقبع داخله الآلاف.
إعلام النظام ومن يؤيده يصرّ على الكذب وإخفاء الحقائق

وكالة "سانا" التابعة لنظام الأسد وعلى لسان وزارة الداخلية السورية نفت بشكل كلي وجود أي توتر داخل السجن، ولكن في الشريط المصور والفيديوهات السابقة التي سربت من داخل السجن فضحت دجل هذا النظام الذي تحدث محافظه بلسان مرتبكٍ مع بعض السجناء بأن الوزير ينظر في حالهم ومتابع لأمرهم.

"الله أكبر"، "ما نركع إلا لله"، كانت هذه العبارات تصدح من داخل السجن، ونداءات آلاف السجناء السياسيين الذين اعتقلهم النظام منذ سنين على خلفية أحداث الثورة تملأ الأرجاء، في وقت بات المجرم واللص والمتعاطي للمخدرات يتصدر شاشات إعلام النظام، هاتفاً مع محافظه لرأس الإجرام، بينما سجين الرأي والكلمة الذي انتفض بوجه الظلم يصرخ بصوت يعانق السماء عسى أن يصل لمن قد يسمعه وينظر بحاله.

لم يعد هناك أمر يخفى على أحد فإعلام نظام الأسد يراوغ ويكذب ليل نهار ليحاول إخفاء عورة نظامه المجرم أمام من لا يزال يغمض عينيه عن الحقيقة التي لا يعلم بمرها إلا الشعب السوري.

هذا ولا يزال العصيان الذي بدأه السجناء يوم الاثنين مستمر داخل سجن حماة المركزي بعد رفض نقل 5 سجناء سياسيين منه إلى سجن صيدنايا لتنفيذ أحكام قد تصل للإعدام بحقهم، ومطالبتهم بالإفراج عن 200 معتقل بضمانة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، بينما يحاول النظام الآن تهدئة العصيان بالإفراج عن 30 معتقلا كدفعة أولى عرف منهم:
1. محمد حسين الأعرج مواليد 1966 حلفايا حماة
2. زكي حسن زيتون مواليد 1984 ريف دمشق قيسا
3. عماد محمد حمدي مواليد 1982 دمشق الميدان
4. أغيد محمد علي مواليد 1994 دمشق ساروجا
5. غادي محمد علوان مواليد 1983 حماة الشيحة
6. غياث محمود المصري مواليد 1981 حماة معارتقين
7. فهد موفق فطيحة مواليد 1989 دمشق القابون
8. محمد ناصر المسالخي مواليد 1988 دمشق صالحية

ومن المحتمل أن تليها دفعات أخرى بعد فشل النظام بفض العصيان الذي قام به السجناء بالقوة بعد وقوع إصابات بين صفوف السجناء ومتابعة العصيان.