.
.
.
.

سجن حماة.. الأسد يقطع الاتصال ومخاوف من مجزرة

نشر في: آخر تحديث:

تتصدر مدينة حماة واجهة الحدث السوري، وذلك مع تدهور الأوضاع الإنسانية في سجنها المركزي، وهو أمر دعا منظمة هيومن رايتس ووتش وناشطين في مجال حقوق الإنسان إلى الإعراب عن قلقهم من الأوضاع داخله، لاسيما مع استمرار محاولات النظام اقتحام السجن.

وتقول جماعات حقوقية، إن الأوضاع تتدهور بسرعة مع انقطاع المياه والكهرباء لمدة 3 أيام في ظل نقص الغذاء.

فيما نقلت مصادر إعلامية أن قوات النظام لم تبق أي طريقة للتواصل مع معتقلي سجن حماة المركزي، حيث قطع الاتصالات الخليوية التي كانت تصل بالمعتقلين، ورفعت قوات الأسد المحاصِرة للسجن حالة الجاهزية التامة.

إلا أن ردود الأفعال العالمية والفضائح التي أثارتها أزمة سجن حماة دفعت بالنظام للتفاوض مجددا مع السجناء الذين يطالبون بتحسين ظروف اعتقالهم، ويعبرون عن خشيتهم لحملة الإعدامات التي تقوم بها قوات النظام في صفوفهم.

وتظهر صورة مسربة من السجن جانبا من الحوار الذي دار بين المعتقلين وموفد للنظام إلى السجن، حيث يُسمع صوت أحد المعتقلين وهو يطالب المبعوث بتحمل مسؤولية تعرض المعتقلين للاعتداء من قبل عناصره.

وتقول جماعات حقوقية دولية إن آلاف المعتقلين محتجزون في سجون النظام دون تهمة، وإن العديد منهم يتعرضون للتعذيب حتى الموت.