أطفال حلب يتمسكون بالعودة إلى الدراسة رغم مخاطر القصف
يتوجه هؤلاء الصغار (الذين يظهرون في الفيديو) إلى مدرستهم في مدينة حلب التي تعيش على وقع المعارك في جنوبها وهدوء حذر في أجزائها الأخرى.
وبث ناشطون هذه المشاهد على مواقع للتواصل الاجتماعي، لطلاب في مدرسة نسائم السلام التي أعادت فتح أبوابها من جديد أمام الطلبة بعد إعلان وقف إطلاق النار في مدينة حلب، التي عاشت في الأسابيع الماضية أجواء قتال عنيف، علقت على أثره مباحثات السلام في جنيف.
وعلى الرغم من انتهاء الهدنة التي مددت مرتين والخشية من الانزلاق إلى تصعيد جديد، فإن الأمل ما زال يحدو أهالي هؤلاء الصغار في مواصلة إرسالهم إلى المدارس.
كما توجه براءة الأطفال وهي تتحدى الموت، رسائل أخرى للعالم الصامت بوجه حلب.
ويمضي يوم دراسي جديد، مع انقضاء ساعات الهدنة. ويصارع هؤلاء الصغار مع عائلاتهم، ما بين شبح الموت والجهل، في قصة صراع قاسية ما زالت فصول نهايته لم تكتب بعد.
-
طيران النظام يرتكب مجزرة في حلب بعد قصف روضة للأطفال
لازالت مدينة حلب المحررة تستيقظ على براميل الحقد. وآخر المآسي اسقاط طيران النظام ...
سوريا -
براميل الموت تدفن أطفال حلب بالأنقاض والقبور تضم أشلاء
بعضهم ناشد قائلاً: أيها الحلبيون اكتبوا ذكرياتكم عن حلب فإنها تختفي
سوريا -
أطفال حلب يدفعون ثمن الحرب في سوريا
السلطة الرابعة