.
.
.
.

بعد القنطار ومغنية.. دمشق تشهد مقتل مصطفى بدر الدين

نشر في: آخر تحديث:

بعد سمير القنطار، وعماد مغنية، دمشق تشهد نهاية إرهابي آخر من حزب الله هو مصطفى بدر الدين.

فقد قتل العام الفائت سمير القنطار في جرمانا في ريف دمشق، وقال حزب الله حينها أنه صاروخ إسرائيلي.

وفي عام 2008 قتل القيادي في ميليشيات حزب الله عماد مغنية وهو صهر بدر الدين أيضاً بسيارة مفخخة في ضاحية كفر سوسة في دمشق.

وباشر حزب الله تقبل التعازي منذ الساعة التاسعة من صباح اليوم في الضاحية الجنوبية، حيث أعلن في بيان ثالث أن التشييع سيكون الجمعة الساعة 5:30 عصراً.

وبقيت صورة بدر الدين غامضة، ولم يكن أحد يعرف شكله سوى بصورة قديمة، التقطت له في الكويت عام 1982.

إلى ذلك، واستكمالاً لبيانه الأول، قال حزب الله في بيان ثان إن المعلومات المستقاة من التحقيق الأولي تفيد أن انفجاراً كبيراً استهدف أحد مراكز الحزب قرب مطار دمشق الدولي، ما أدى إلى مقتل بدر الدين الملقب بالسيد "ذو الفقار" وإصابة آخرين بجراح.

وأكد حزب الله أن التحقيق سيعمل على تحديد طبيعة الانفجار وأسبابه، وهل هو ناتج عن قصف جوي أو صاروخي أو مدفعي. مؤكداً أنه سيعلن المزيد من نتائج التحقيق قريباً.

كما تجدر الإشارة إلى أن مقتل بدر الدين ربما وقع ما بين ليل أمس وفجر اليوم، لأن أمين عام ميليشيات حزب الله حسن نصرالله كان له خطاب بعد ظهر أمس ولم يتطرق لمقتل بدر الدين. لكن ما هو مؤكد أنه القيادي الثالث في حزب الله الذي يستهدف وهو في دمشق.

وارتبط اسمه مع بدر الدين بعملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.