.
.
.
.

الهدنة انهارت.. ومعارك حلب دفعت بالحر لإجراء ما يلزم

نشر في: آخر تحديث:

تتصدر مدينة حلب الحدث السوري، حيث فاقت غارات جوية للطيران الحربي الأربعين، واستهدفت بالصواريخ والقنابل المدمرة الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في حلب، وذلك ضمن أعنف قصف شهدته المدينة منذ شهر فبراير الماضي إلى أن أصبح الدخول إلى منطقة يعيش فيها نحو 300 ألف سوري خطيرا جدا.

إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون أن طائرات حربية روسية نفذت الهجمات على طريق الكاستيلو الذي لا يزال مفتوحا لكنه خطير، وقال المرصد "إن الطريق أصيب خلال تصعيد للضربات الجوية مستمر منذ أسبوع، لكن هجوم الأمس هو الأكثر ضراوة حتى الآن".

من ناحية أخرى، دخلت على الخط وحدات حماية الشعب التي يقودها أكراد وقطعت أيضا الطريق بقناصة يستهدفون بها المدنيين الذين يستخدمون الطريق الذي يشكل شريان حياة للمدينة.

أما قوات النظام فقد شنت عدة هجمات هدفها تطويق شرق حلب الذي تسيطر عليه قوات المعارضة، لكن تلك المحاولات باءت كلها بالفشل حتى الآن.

ويرى مراقبون أن الغارات الروسية الأخيرة وما قد يأتي بعدها تأتي في سياق إحكام الحصار على حلب من قبل قوات النظام.

فيما دفع الوضع الميداني المتدهور الجيش السوري الحر إلى التأكيد في بيان وقعته نحو 40 جماعة مسلحة في أنحاء سوريا أن اتفاق وقف الأعمال القتالية سيعتبر بحكم المنهار تماما ما لم تتوقف خلال يومين العملية العسكرية الكبيرة التي ينفذها جيش النظام ومقاتلو ميليشيات حزب الله اللبناني الذين استولوا على منطقة واسعة جنوب شرق العاصمة دمشق يوم الخميس الماضي.

وأكد الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة من جهته دعمه للقرار الذي اتخذته الفصائل العسكرية وقوى الجيش السوري الحر، وهو حمّل النظام السوري مسؤولية انهيار الاتفاق وكل ما يترتب على ذلك.