.
.
.
.

حركة "أحرار العلويين" تتهم الأسد بتفجيرات الساحل

منفّذ تفجير مستشفى "جبلة" على ساعده الأيمن وشم سيف "ذو الفقار"..

نشر في: آخر تحديث:

قالت حركة "أحرار العلويين" على حسابها التويتري، في أول رد فعل منها على التفجيرات التي ضربت الساحل السوري وراح ضحيتها أكثر من 150 قتيلاً في الثالث والعشرين من الجاري، إن نظام الأسد كان قد استبق حصول التفجيرات التي ضربت مناطق الساحل، عبر سحب 8 حواجز من محيط جبلة اللاذقانية، ثم سحب 6 من أطراف محافظة طرطوس الموالية هي الأخرى.

وجاء ذلك في بيان رسمي نشرته الحركة على حسابها في "تويتر" وأكدت فيه على أن هناك "نية مبيتة لدى بيت الوحش (اللقب القديم لآل الأسد في المنطقة)" لإحداث تفجيرات في المناطق التي نزفت خيرة شبابها دفاعاً عن نظامه. وأشارت الحركة في بيانها الذي طالعه "العربية.نت" إلى أن آل الأسد وآل مخلوف وآل شاليش هم المتسببون بهذه التفجيرات "لإحداث فوضى بالساحل" وإرسال "رسالة خبيثة منه الى الطائفة".

إلا أن الحركة أعلنت سراً يذاع للمرة الأولى، وهو أن الأسد قد عمد الى هذه التفجيرات بعدما أحس أن بعضاً من أبناء الساحل الذين ينتمون الى عشيرتي "الحيدريين والماخوسيين" سيقومون "بانتفاضة" على "الكلازيين" والتي يتبع لها آل الأسد وعائلات أخرى بطبيعة الحال كمخلوف وشاليش وسواهما.

وأكدت الحركة في بيانها، عبر إحدى التغريدات، أن من قام بتفجير مستشفى "جبلة" كان "يحمل وشماً على ساعده الأيمن" وعليه شعار "سيف ذو الفقار".

يذكر أن ما ورد في خلفية تفجيرات الساحل الأخيرة، بسبب قرب انتفاضة الحيدريين والماخوسيين على عشيرة نظام الأسد المعروفة بالكلازية، تعتبر تسريبا "خطيرا" لجهة سبب التفجيرات، وأيضا لجهة حقيقة التململ والاحتجاج على نظام الأسد داخل بيئته الحاضنة.

ووقّع البيان كلٌّ من: الشيخ محسن الحيدري، والشيخ اسماعيل ماخوس، والعقيد محمد بركات. كما يظهر في البيان الذي طالعه موقع "العربية.نت" ويعيد نشره في سياقه.

وأكد الشيخ اسماعيل ماخوس في تغريدة على حساب حركة العلويين الأحرار بأن "تفجيرات الساحل لعبة مخابراتية مكشوفة" لمنع "انتفاضة" أبناء المنطقة على نظام الأسد.

وحذرت الحركة في بيانها، نظام الأسد و"شبيحته" من المساس بأي نازح بذريعة انتقامية هدفها لا يختلف بحال من الأحول عن هدف التفجيرات. فطالبت الحركة بحماية دولية للنازحين من محاولات نظام الأسد إشعال بيئته الحاضنة عبر الانتقام من النازحين.

أما العقيد محمد بركات، وهو واحد من مؤسسي "أحرار العلويين" فقد قال في تغريدة: "تفجيرات اليوم لعبة من ألعاب الكلازيين (يتبع لها آل الأسد)".

وأشارت الحركة في تغريدات متتابعة لها، منذ حصول تفجيرات الساحل، إلى أن آل الأسد وآل مخلوف وآل شاليش "يقومون بالتحريض ضد النازحين وأهل السنة في الساحل" مطالبة عشيرتي "الحيدرية والماخوسية" بعدم "الانجرار" وراء هذا التحريض. مؤكدة أن تلك العائلات تخطط "لارتكاب مجازر" في "مخيمات النازحين في جبلة".

وكانت الحركة قد أشارت في وقت سابق الى انشقاق ضابطين عن جيش الأسد، وهما العقيد محد بركات، والعقيد ياسر عمار.

يشار الى أن تقسيم العلويين في عشائرهم، لا يعني بالضرورة فصلا عرقياً أو اجتماعيا، بل يعني اختلافات مذهبية خاصة في كل ما يسمى مجازاً "عشيرة". فالحيدرية مثلا، تختلف مع الكلازية وغير الكلازية في حقيقة الأمر، في شؤون تتعلق بصميم المذهب العلوي، كالتجلّي ومكانه واسمه.