.
.
.
.

موسكو تندد بدعوة دبلوماسيين أميركيين لضرب نظام الأسد

نشر في: آخر تحديث:

نددت روسيا الجمعة بالدعوة التي وجهها نحو خمسين دبلوماسيا أميركيا "منشقين" من أجل شن ضربات عسكرية ضد النظام السوري، مشددة على أن مثل هذه الدعوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي حول سوريا.

وأعلن نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف "هناك قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي لا بد من احترامها"، بحسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس.

وشدد بوغدانوف على أن هذه المبادرة "لا تتلاءم مع القرارات، علينا خوض مفاوضات والسعي نحو حل سياسي".

من جهتها، أعربت وزارة الدفاع الروسية عن "قلقها" إزاء دعوة الدبلوماسيين الأميركيين.

وصرح المتحدث باسم الوزارة ايغور كوناشنكوف في بيان "لو كانت هناك ذرة حقيقة واحدة في هذه المعلومات على الأقل، فإن هذا الأمر لا يمكن سوى أن يثير قلق أي شخص عاقل".

وأوردت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز الخميس أن نحو خمسين دبلوماسيا وموظفا أميركيا في وزارة الخارجية أعدوا برقية طالبوا فيها بوضوح بشن ضربات عسكرية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد حليف روسيا.

وأوضحت "نيويورك تايمز" ان البرقية تدعو الى "الاستخدام المدروس لأسلحة بعيدة المدى واسلحة جوية"، اي صواريخ كروز وطائرات بلا طيار وربما غارات اميركية مباشرة.

وتتولى روسيا مع الولايات المتحدة رئاسة مجموعة الدعم الدولية لسوريا التي تاسست في خريف 2015 وتضم 17 بلدا وثلاث منظمات متعددة الطرف.

وأوقعت الحرب التي اندلعت في سوريا في آذار/مارس 2011 نحو 280 ألف قتيل وتسببت بنزوح ملايين الأشخاص.