.
.
.
.

معركة خطرة.. المعارضة تتقدم باللاذقية وهدفها "سلمى"

السيطرة عليها والتقدم في حلب يعني أن النظام خسر كل ما حققه منذ بداية تدخل روسيا

نشر في: آخر تحديث:

سعت قوات النظام منذ بداية التدخل #الروسي لاستئصال #المعارضة من #اللاذقية، وحققت فعلا تقدما كبيرا في جبلي #الأكراد و#التركمان ساعية لإعادة مراكزها قرب مدينة #جسر_الشغور التي فقدتها العام الماضي، لكن هذا التقدم لم يدم طويلا رغم الدعم الروسي ومشاركة ميليشيات إيرانية وأفغانية وعراقية وحزب الله في هذه المعركة.

وتمكنت فصائل المعارضة خلال الأيام الماضية من استعادة جزء كبير مما خسرته منذ مطلع العام بهجوم مفاجئ أسفر حتى الآن عن السيطرة على عشرات البلدات والقرى الاستراتيجية، إضافة إلى مقتل وجرح المئات من قوات #النظام وميليشياته وأسر العشرات بينهم #إيرانيون وأفغان، كهذا الجندي التابع للحرس الثوري الإيراني الذي أسرته الفرقة الثالثة عشرة التابعة #للجيش_الحر.

كما أسفرت المعركة حتى الآن عن سيطرة المعارضة على تلة أبو علي وجبل القلعة وقرية ومداجن القرميل في جبل التركمان، إضافة إلى قريتي الحاكورة والمزغلة وتلة رشا وقرية نحشبا في جبل الأكراد، ثم توج هذا الهجوم فجر الجمعة باستعادة بلدة كنسبّا الاستراتيجية، فيما يبدو أن هدف الثوار القادم هو بلدة سلمى الأكثر أهمية في جبل الأكراد والتي في حال سيطرة الثوار عليها سيكون جبل الأكراد بشكل شبه كامل بيد المعارضة.

فيما تبدو المعركة أكثر خطورة على نظام الأسد، فاستعادة المعارضة لهذه المناطق إضافة إلى التقدم الذي أحرزته المعارضة في #حلب خلال الأسابيع الماضية يعني أن النظام خسر فعليا كل ما حققه منذ بداية التدخل الروسي المساند له.