.
.
.
.

بالفيديو.. طيار روسي يُمازح أنصار الأسد في اللاذقية

نشر في: آخر تحديث:

نشرت عدة صفحات موالية لرئيس #النظام_السوري بشار #الأسد، ما بين أمس الجمعة واليوم السبت 9 يوليو، فيديو لطيار قالت إنه روسي، وهو "يمازح" مجموعة من الأطفال والشبان والنساء، بالطيران فوقهم من مسافة قريبة.

وقالت الصفحات الفيسبوكية الموالية والتي تُحرّر من "جبلة" بصفة خاصة، أو مدينة #اللاذقية، والتي نشرت الفيديو في الساعات الأخيرة، إن الطيار الروسي كان يقود هليكوبتر التمساح و"يمازح الشعب السوري على شواطئنا". على حد التعبير الذي رأته بعض تلك الصفحات مناسباً لما ورد في مضمون الفيلم.

أمّا صفحة "من قلب اللاذقية" فأكدت أن الطائرة هي هليكوبتر روسية من نوع "التمساح" أو KA-52. كما ورد فيها لدى عرضها مزيداً من الصور لممازحة الطيار المستجمّين، في الفيديو المشار إليه والذي تظهر فيه مروحية بشفرات مزدوجة على طابقين، إلا أنه لم يظهر على الطائرة أي كود أو رقم يظهر اسمها الحقيقي الذي يمكن التثبت منه، خصوصاً أن المروحية الروسية من فئة كاموف، تتشابه إلى حد كبير في ما بينها سواء إذا كانت 50 أو 52.

وتعتبر مروحية ka 52 من الطائرات الروسية الحديثة والتي بدأت بالظهور في #سوريا مع مطلع هذا العام، وهو ما أشارت إليه وكالة "رويترز" في تقرير سابق نشر في شهر مارس/أذار الماضي عندما ظهرت الطائرة وهي مشحونة إلى سوريا بدون شفرات، ما اعتبرته وسائل إعلام روسية بأنه يدل على وصولها حديثاً إلى مطار "حميميم" مقر #القوات_الجوية الروسية في سوريا.

ويظهر في الفيديو اقتراب الطيار إلى مسافة قريبة من الأشخاص الذين كانوا يمارسون السباحة على أحد شواطئ اللاذقية التي قيل إنها منطقة "الشقيفات" #الطويلة و#الرملية، واقترب الطيار بطائرته إلى درجة كتب فيها أحد ناشري الفيديو: "مدّ يدك تلتقطه".

ويتحرك الطيار حركة دائرية حول المستجمّين على الشاطئ اللاذقاني، ثم يقترب منهم هبوطاً فارتفاعاً، فيقابله المستجمّون بالتصفيق والنداء ورفع الأيدي سلاماً وتحية ومحبة، كما يظهر في #الفيديو.

التعليقات الني وردت لدى الناشر الأصلي، أشارت إلى أن الفيديو الذي التقطه أحد المستجمّين صوّر في منطقة "الشقيفات" الشهيرة بساحلها الرملي الطويل، وتتوسط، تقريباً، الشاطئ البحري ما بين مدينة "جبلة" ومحافظة اللاذقية، والتي لا تتجاوز المسافة بينهما الـ35 كيلومتراً.

نشر الفيديو في صفحات فيسبوكية عديدة موالية لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وقال تعليق رداً على الترحيب والسعادة اللذين ظهرا على أطفال المستجمّين لدى اقتراب الطيار منهم: "هنا الأطفال لا يزالون يلوحون للطيار بفرح، ولم يهربوا ويختبئوا من صوتها ويبادروا بالبكاء خوفاً مثل غيرهم من الأطفال!!!!".

والتعليق بعلامات التعجب التي وردت فيه، كما هو نقلاً عن الصفحة الموالية "من قلب اللاذقية" ولحساب فيسبوكي يحمل اسم "إنعام أحمد عدس".