.
.
.
.

قتلوها حرقاً ولمّا استغاثت ضحكت ميليشيات الأسد!

نثروا مسحوقاً أبيض لتسريع اشتعال النار مع علمهم بوجودها داخل البيت

نشر في: آخر تحديث:

تأكد الخبر الذي كانت تتداوله، ومنذ أيام، عدة مواقع إخبارية معارضة سورية، عن مقتل سيدة حرقاً على يد ميليشيات مقاتلة لصالح #الأسد ، بعد ورود تفاصيل موثقة عن مقتل سيدة تدعى فوزية محمود درويش، في مدينة #تدمر السورية.

وسبق لمركز توثيق الانتهاكات في #سوريا ، وهو منظمة مدنية مستقلة، بدأ مجال عمله شهر أبريل/نيسان 2011، أي بعد ولادة الثورة السورية على نظام الأسد، بأيام، أن نشر اسم السيدة فوزية في قائمة القتلى الذين سقطوا على يد "#الحكومة_السورية والميليشيات التابعة لها" كما ورد في جداوله التي تحصي وتنشر نوعية الانتهاكات وأسماء ضحاياها، بتاريخ 27 من الجاري، إلا أنه لم يحدد طريقة مقتلها، بل حددها بـ"غير ذلك" أي أنه لم يصل إلى تحديد الطريقة التي قتلت فيها.

إلا أن مصادر إعلامية معارضة سورية، أكدت أن السيدة فوزية محمود درويش قتلت حرقاً على يد "عصابات الأسد وشبيحته وميليشياته" كما ورد في صفحة "تنسيقية الثورة في تدمر" على #فيسبوك بتاريخ 27 من الجاري.

وكشفت الصفحة السالفة أن القتيلة حرقاً كانت تقيم في "القبو" الداخلي في منزلها قرب مدرسة زنوبيا، وكانت "عناصر الأسد" تقوم بحرق المنازل في المنطقة، فقتلت السيدة بعد أن قاموا بحرق البيت الذي تقيم فيه.

إلى ذلك، فإن بعض القنوات التلفزيونية العربية كانت أكدت في اليومين التاليين لمقتل السيدة حرقاً، أي بتاريخ 28 من الجاري، أن "عناصر من قوات النظام "السوري" أحرقوا سيدة في منزلها بمدينة تدمر بعد عودتها إليه إثر فترة نزوح".

وبحسب "زمان الوصل" السوري المعارض، فإن السيدة فوزية محمود درويش "50 عاماً ومصادر أخرى تقول 60 عاماً" فإنه في يوم 26 من الجاري، شرعت "ميليشيات طائفية في حرق بعض المنازل في الحي الأوسط" الذي تقيم فيه القتيلة حرقاً. وأن السيدة عندما رأت "العصابات قادمة نحو بيتها، ولمّا كانت وحيدةً لا يسكن معها أحد، فقد توجهت من خوفها إلى قبو المنزل "الملجأ".

ويؤكد المصدر السابق أن الميليشيات الطائفية لما دخلت البيت نثرت فيه مسحوقاً أبيض يساعد في سرعة الاشتعال، ولما استعرت ألسنة اللهب وطالت بنيرانها السيدة المختبئة من العصابات، بدأت السيدة فوزية بالصراخ والاستغاثة، قابلها أفراد الميليشيات بـ"الضحك وإطلاق الشتائم.." على حد قول "زمان الوصل" الذي أكد أن #الميليشيات كانت تعلم بوجود السيدة في داخله، بدليل أنها، أي السيدة، كانت سألتهم أكثر من مرة عن أشياء بيتها التي تعرضت للسرقة وعن هوية السارق. وأنهم عبروا عن "امتعاضهم" من إلحاحها المتكرر بالسؤال فهددوها بالقتل، كما ذكر المصدر السابق.

وفي التفاصيل التي تأكدت لـ"زمان الوصل" فإن الميليشيات التي قامت بإحراق السيدة فوزية هي "ميليشيات طائفية قادمة من #العراق " تابعة للأسد وتقاتل دفاعاً عنه، كما أكد الموقع السالف في تقريره الذي نشره على موقعه الإلكتروني أمس السبت.