المعارضة تحقق تقدما في أعنف معاركها لفك الحصار عن حلب

الثوار تمكنوا من السيطرة على 10 مواقع للأسد بالريف الجنوبي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

حققت الفصائل العسكرية #المعارضة في #سوريا تقدما كبيرا في ريف #حلب الجنوبي بعد ساعات على انطلاق المعركة الأعنف في المدينة، وذلك لفك حصار قوات #النظام الذي فرضته لدى سيطرتها على آخر منافذ المدينة.

بدأت المعركة بشن فصائل المعارضة أعنف هجماتها على عدة محاور في ريف حلب الجنوبي لفك الحصار الذي يفرضه النظام على المدينة.

وعلى جبهة بطول 20 كيلومترا، وبمشاركة أكثر من 10 آلاف مقاتل بأسلحتهم الثقيلة، انطلقت معركة فك الحصار.

وخلافا لتوقعات النظام، استهدفت هجمات المعارضة الأولى في المدينة أكثر مناطقه تحصينا في حلب، حيث طالت مواقعه العسكرية في قرية العامرية ومنطقة مشروع 1070 شقة ومدرسة الحكمة، إضافة لتلال مؤتة والمحبة والجمعيات.

ونجحت المعارضة في السيطرة عليها جميعها، إضافة إلى أجزاء من قرية الشرفة وكافة سواتر قرية السابقية.

كما تمكن الثوار من تدمير أكثر من 10 آليات مدرعة للنظام وعدد من قواعد الصواريخ في مبنى الأكاديمية العسكرية والسيطرة على عدة دبابات في جبهة مؤتة، وقتل العشرات من عناصره، إلى جانب ضباط في حزب الله والحرس الثوري الإيراني، وأسر عدد من الجنود برتب عالية. وأسفرت الاشتباكات عن انهيار دفاعات قوات الأسد وهروب جماعي لمقاتليه.

وفيما لعبت حملة إشعال الإطارات المطاطية دورا مهما في التشويش على طيران النظام وتغطية تقدم الثوار على الجبهات، لجأ النظام وكعادته إلى عمليات القصف العشوائي ضد المدنيين والتي شاركته بها طائرات سلاح الجو الروسي بحسب الناشطين الذين أكدوا بدورهم سقوط عدد كبير من المدنيين في هذه الغارات.

فيما سيؤدي نجاح الثوار في حسم هذه المعركة إلى إطباقها الحصار على قوات النظام والمناطق الخاضعة لسيطرتها في الجزء الغربي لمدينة حلب، وستتمكن من فك الحصار عن الأحياء الشرقية للمدينة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.