.
.
.
.

كيف يتحايل اللاجئون في الزعتري لالتقاط الإنترنت؟

نشر في: آخر تحديث:

يلاحظ الداخل إلى مخيم الزعتري مشهدا يبدو عاديا جدا، عشرات اللاجئين يلتصقون بالسياج المحيط بمكاتب #مفوضية_اللاجئين، كأنهم يتقون الشمس بظلال السياج المغطى بالقماش ولكن ثمة سر يدفع هؤلاء للالتصاق بسياج المفوضية، إنه "الإنترنت" الذي لا يستطيع اللاجئون السوريون التمتع بخدماته.

ودفعت الحاجة هنا ببعضهم للتحايل على شبكات #مكاتب المفوضية، واختراقها، وفك تشفير الإنترنت #الخاص بالمفوضية، للتواصل مع العالم الخارجي.

ويقول لاجئ إن الرموز السرية لإنترنت المنظمة الأممية تباع مقابل مبالغ مالية #زهيدة، أو تعطى مجانا، في كلا الحالتين، يرى اللاجئون بأن الإنترنت يستحق هذا العناء.

ويقول لاجئون صغار إنهم يأتون هنا لتنزيل ألعاب و #اللعب، و آخرون يقولون إنهم يتواصلون مع أقاربهم في #سوريا.