"دَعْوشة" سيدة عارضت إلغاء تدريس الدِّين في سوريا

وقفت ضد إلغاء التربية الدينية فلفّقوا لها خبراً عن فصل الإناث عن الذكور

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

تتعرض النائبة "الإسلامية" في برلمان الأسد، #فرح_حمشو إلى حملة وصفت فيها بالداعشية، بعد ورود أنباء عن أنها طرحت فصل الذكور عن الإناث، في حصص دراسة التربية الدينية، في #سوريا .

وعلى الرغم من أن هذا الخبر كان كاذباً وقصد منه الطعن بالنائبة، إلا أن الحملة ما زالت تطالها على مدار الساعة.

فقد تبيّن أن النائبة، كما سبق وأشارت "العربية.نت" في خبر سابق، لم تطرح فكرة فصل الإناث عن الذكور، كما روّج #أنصار_الأسد للطعن بالسيدة، بل وقفت ضد اقتراح تمت مناقشته في 28-7 – 2016 رسمياً في #برلمان الأسد يدعو لإلغاء التربية الدينية وإبدالها بتدريس ما وصفوه بـ"الأخلاق".

أنصار الأسد، من جهتهم، روّجوا لقضية فصل الذكور عن الإناث، وأقحموها في موقف البرلمانية الذي لم يكن سوى رفض لإلغاء التربية الدينية من المدارس.

البرلمانية السالفة أكدت أنها لم تطرح قضية فصل الذكور عن الإناث، بعد الهجمة العنيفة التي تعرضت لها.

وقالت النائبة التي تم تعريفها بأنها "نائبة إسلامية" في خبر منقول نشره الموقع الرسمي للبرلمان السوري أمس الأربعاء، إنها وقفت ضد إلغاء التربية الدينية من المدارس "لأنه لا يمكن فصل الأخلاق عن الدين ونحن نطالب ببقاء مادة التربية الدينية". ونفت أن تكون طرحت فصل الذكور عن الإناث.

واضطر صحافي يدعى محمد أنيس دياب كان ينقل أخباراً من برلمان الأسد، إلى الرد على الحملة التي طالت فرح حمشو، وقال "لقد ذهبوا في غيّهم إلى اتهام فرح حمشو بأنها داعشية"، نافياً أن تكون طرحت فصل الذكور عن الإناث.

وأكد دياب أن صاحب اقتراح إلغاء التربية الدينية من المدارس السورية، هو النائب في برلمان الأسد ويدعى محمد خير صبحي سريول.

وكانت صفحات موالية لرئيس النظام السوري #بشار_الأسد ، على مواقع #التواصل_الاجتماعي ، قد حفلت بهجوم واسع على فرح حمشو، بعد إعلان موقفها الرافض لإلغاء التربية الدينية من المدارس، وتم "تلفيق" و"دس" خبر دعوتها لفصل الذكور عن الإناث، بقصد الطعن فيها، بعدما وقفت بقوة ضد اقتراح إلغاء تدريس التربية الدينية.

وقالت صفحة "شبكة أخبار صافيتا" الفيسبوكية الموالية للأسد: "نحن لا نعرف كيف وصلت هذه الأشكال الإرهابية إلى مجلس الشعب؟!".

صفحة "اللاذقية الآن" على "تويتر" قالت: "داعش نجح بالوصول إلى مجلس الشعب السوري ولديه ممثلون داخل قبة المجلس منهم فرح حمشو وريم الساعي". وهما النائبتان اللتان وقفتا ضد اقتراح إلغاء التربية الدينية في مدارس سوريا.

ونشر الموقع الرسمي للبرلمان السوري أمس الأربعاء، خبراً منقولاً عن قضية النائبة فرح حمشو، قال فيه إنها تعرضت "لحملة انتقاد واسعة من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تناقل تصريحات نسبت إليها حول مطالبتها مجلس الشعب بفصل الذكور عن الإناث خلال حصص التربية الدينية في المدارس".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.