.
.
.
.

المعارضة على وشك فك الحصار عن حلب.. وروسيا تعرقل

نشر في: آخر تحديث:

تتواصل هجمات قوات #المعارضة من أجل فك الحصار عن #حلب ، وذلك ضمن عمليات الغضب لحلب، حيث تمكنت الفصائل العسكرية المعارضة من الاستيلاء على كلية التسليح والجزء الأكبر من كلية المدفعية، وهو تقدم كبير في معركة استعادة السيطرة على #حي_الراموسة الاستراتيجي جنوب غربي المدينة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن المعارك مستمرة في الأجزاء القليلة المتبقية من كلية المدفعية والكلية الفنية الجوية.

من جانبه، قال أسعد الزعبي، وهو رئيس وفد المعارضة السورية المفاوض إن قوات المعارضة استخدمت المدفعية ومختلف أنواع الأسلحة في هجماتها وكبدت #قوات_الأسد والميليشيات الداعمة لها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وتبعد #كلية_المدفعية نحو كيلومترين عن مناطق المعارضة المحاصرة، حيث تحاول قوات المعارضة الاستيلاء على شريط من الأرض الذي تسيطر عليه قوات النظام، لإعادة ربط قطاعها المحاصر شرق حلب بمناطق أخرى تحت سيطرتها، وهو ما يؤدي إلى عزل غرب حلب.

من جهته، أعلن #النظام أن قواته صدت الهجمات على الراموسة، فيما أعلن قادة ميدانيون بقوات المعارضة أن طائرات يعتقد أنها روسية تحلق بشكل دائم في سماء المنطقة، وأنها كثفت غاراتها، إلا أن ذلك لم يعرقل تقدم قوات المعارضة في معارك الراموسة، وفق تصريحهم.