.
.
.
.

ماذا تفعل الدراجات الهوائية بمخيم الزعتري للاجئين؟

نشر في: آخر تحديث:

كان استخدام الدراجات الهوائية دليلا لتقدم وتطور الشعوب، لكن الحال مختلفة قليلاً في مخيم الزعتري لـ #اللاجئين_السوريين في #الأردن، حيث يأخذ الموضوع أبعادا أخرى.

وباتت شوارع المخيم المترامية تغص براكبي الدراجات الهوائية، لسان حال هؤلاء يقول "رُب ضارة نافعة"، فالعشرات من اللاجئين السوريين وجدوا باب رزق من خلال تجارة الدراجات الهوائية وتصليحها وبيع مستلزماتها.

كما أصبحت الدراجة الهوائية رفيقاً ملازماً للاجئين في الزعتري، فهي وسيلة نقل بسيطة وغير مكلفة في ربوع المخيم الشاسع، كما تستخدم في نقل السلع والبضائع والغذاء، حتى إنها تستعمل كسيارة إسعاف.

إلى ذلك، يشهد السوق كل ليلة مزادا على بيع الدراجات الهوائية، وإن كنت غير مشترٍ فإن متعة الفرجة مضمونة أيضاً.

ويرجع اللاجئون في #الزعتري الفضل في انتشار الدراجات الهوائية إلى بلدية #أمستردام التي تبرعت قبل عامين بدفعة من هذه الدراجات دفعت بها عجلة الحياة هنا.