.
.
.
.

مسودة اتفاق أميركي روسي تشترط "إجبار" الأسد على الهدنة

نشر في: آخر تحديث:

كشفت رسالة وجهها مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، مايكل راتني، إلى فصائل المعارضة السورية، ما يمكن وصفه بملامح اتفاق أميركي روسي حول التوصل إلى هدنة في سوريا.

وجاء في نص الرسالة عرض للطريق المسدود الذي وصلت إليه الأمور في سوريا، ما دفع الولايات المتحدة للتواصل مع الروس، كونهم طرفا موجودا في هذا الصراع ولا يمكن تجاهله.

وأوضحت الرسالة أن الهدف من هذا الاتفاق التوصل إلى وقف الهجمات التي تستهدف المعارضة السورية والمدنيين من قبل النظام، إضافة إلى الهم المشترك بين أميركا وروسيا، وهو مكافحة الإرهاب وضرب المتطرفين.

روسيا ستجبر النظام على الامتثال

ولعل أهم ما تضمنته الرسالة جاء ضمن فقرة بعنوان "ما الذي اتفقنا عليه مع روسيا". وقد أشارت تلك الفقرة إلى أن الملامح الرئيسية للاتفاق هي أن تقوم روسيا بمنع النظام السوري من التحليق، وهذا يعني عدم حدوث قصف من قبل النظام في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بغض النظر عمن يتواجد فيها، بما في ذلك المناطق التي تتواجد فيها "فتح الشام" وغيرها من الفصائل.

وفي المقابل، تعرض أميركا على روسيا التنسيق بشأن إضعاف القاعدة في سوريا.

إلى ذلك، لفتت الرسالة إلى أن الشرط الأول لبدء تنفيذ هذا الاتفاق هو إعادة الالتزام بالهدنة وانسحاب النظام من طريق الكاستيلو، وإنهاء القتال حول طريق الراموسة، والسماح بدخول المساعدات إلى حلب.

وأشارت الرسالة إلى أن الروس وافقوا، وبالتالي "سيجبرون" النظام على الامتثال.

كما لفتت إلى أنه في الأيام القادمة سيصار إلى إعلان إعادة إحياء الهدنة، كجس نبض على مدى الالتزام الروسي والنظام بما اتفق عليه بشكل مبدئي.

ويأتي تسريب تلك الرسالة بالتزامن مع تصريح الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأحد، أن المحادثات مع روسيا ستكون السبيل إلى التوصل لأي اتفاق لوقف العمليات القتالية في سوريا، ولكنه كشف أن المفاوضات صعبة في ظل وجود خلافات خطيرة بين واشنطن وموسكو.