.
.
.
.

سوريا.. 50 قتيلاً في تفجيرات وداعش يتبنى

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت حصيلة التفجيرات التي استهدفت مناطق عدة في سوريا، غالبيتها تحت سيطرة قوات النظام، إلى 50 قتيلا، فضلا عن عشرات الجرحى، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي. فيما أعلنت وكالة "أعماق" التابعة لتنظيم داعش، تبني التنظيم لسلسلة التفجيرات الانتحارية.

وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بارتفاع عدد ضحايا التفجيرين عند جسر ارزونة على الأوتوستراد الدولي في ريف طرطوس (الساحلية) إلى 35 قتيلا، و43 جريحا معظمهم في حالة جيدة.

ووقع التفجيران عند جسر الارزونة عند أحد مداخل مدينة طرطوس، الأول كان تفجيرا بسيارة مفخخة، ثم فجر انتحاري نفسه لدى تجمع المواطنين لإسعاف المصابين، بحسب "سانا".

وبقيت محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية بمنأى عن النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ منتصف آذار/مارس 2011، وتسبب بمقتل أكثر من 290 ألف شخص، إلا أن مدينة طرطوس تعرضت في ايار/مايو السابق لتفجيرات غير مسبوقة، أسفرت عن مقتل 48 شخصا وتبناها تنظيم داعش.

ووقعت سلسلة تفجيرات صباح الاثنين في مناطق عدة في سوريا، إضافة إلى طرطوس، حيث قتل 4 أشخاص في تفجير بعربة مفخخة في مدينة حمص (وسط) و8 آخرون في تفجير بدراجة نارية مفخخة في مدينة الحسكة (شمال شرق)، فضلا عن شخص واحد في تفجير في منطقة تقع إلى الغرب من العاصمة دمشق.

وحول تفاصيل انفجار حمص، أفاد التلفزيون الرسمي بسقوط 4 قتلى في تفجير سيارة مفخخة عند دوار باب تدمر قبل مدخل حي الزهراء بالمدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن التفجير وقع عند "حاجز لقوات النظام"، ما أسفر أيضا عن إصابة آخرين، بينهم مدنيون، بجروح".

وتعرضت أحياء عدة في مدينة حمص، وحي الزهراء تحديدا، لتفجيرات في وقت سابق، حيث قتل في 21 شباط/فبراير الماضي 59 شخصا في تفجيرين تبناهما تنظيم داعش، كما قتل في الشهر الذي سبقه 22 شخصا في اعتداء نفذه أيضا داعش.

ويسيطر الجيش السوري على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ أيار/مايو 2014 باستثناء حي الوعر المحاصر الذي لا يزال يتواجد فيه مقاتلون من الفصائل المعارضة.