اللاجئات السوريات ومعاناة الأوراق الثبوتية
حالات عدة شهدها مخيم الزعتري للاجئين في الأردن لأمهات سوريات فقدن العائل مع اختلاف السبب وعانين من أجل استكمال الأوراق الرسمية لأبنائهن.
أم أحمد لاجئة هي واحدة منهن خرجت من سوريا بعد إصابة ابنيها بقذيفة هاون أصيب أحدهما برأسه وتسببت له بكسر في الجمجمة.
خرجت أم أحمد من درعا عندما بدأ الطيران بقصف المنطقة، باتجاه مخيم الزعتري ولم يكن معها وقتها أي أوراق ثبوتية إلا الهوية السورية وبيان عائلي للأطفال واستطاعت أن تحصل على الهوية المؤقتة في المركز الأمني في مخيم الزعتري إلا أنه وبعد عام أصدر قرار بتعديل هذه البطاقات إلى ممغنطة واستطاعت الحصول على واحدة إلا أن أبنائها لم يتمكنوا من الحصول على ذلك فهي بحاجة إلى أوراق تثبت من خلالها نسب الأبناء.
أم أحمد لا تملك دفتر عائلة أو حتى جوازات سفر وقدمت لدى مفوضية الأمم المتحدة لحل المشكلة لكن لم يأتها أي رد منذ 9 شهور.، رغم محاولاتها الجادة في البحث عن أوراق ثبوتية لكن الدوائر الحكومية في منطقتها لم تنج من الدمار.
-
عيادات سعودية تعالج اللاجئين السوريين في مخيم الزعتري
قامت العيادات التخصصية السعودية بصرف 1762 وصفة طبية للاجئين السوريين في مخيم ...
السعودية -
المفوض الأممي الجديد يزور مخيم الزعتري
وسط نفي أممي لإقامة مخيم اللاجئين العالقين في المنطقة المحرمة بين سوريا والأردن
العرب والعالم -
معاناة سكان مخيم الزعتري تزداد سوءاً في الشتاء
تزداد معاناة اللاجئين السوريين مع قدوم فصل الشتاء من كل عام، خاصة في مخيمات اللجوء ...
سوريا