اللاجئات السوريات ومعاناة الأوراق الثبوتية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

حالات عدة شهدها مخيم الزعتري للاجئين في الأردن لأمهات سوريات فقدن العائل مع اختلاف السبب وعانين من أجل استكمال الأوراق الرسمية لأبنائهن.

أم أحمد لاجئة هي واحدة منهن خرجت من سوريا بعد إصابة ابنيها بقذيفة هاون أصيب أحدهما برأسه وتسببت له بكسر في الجمجمة.

خرجت أم أحمد من درعا عندما بدأ الطيران بقصف المنطقة، باتجاه مخيم الزعتري ولم يكن معها وقتها أي أوراق ثبوتية إلا الهوية السورية وبيان عائلي للأطفال واستطاعت أن تحصل على الهوية المؤقتة في المركز الأمني في مخيم الزعتري إلا أنه وبعد عام أصدر قرار بتعديل هذه البطاقات إلى ممغنطة واستطاعت الحصول على واحدة إلا أن أبنائها لم يتمكنوا من الحصول على ذلك فهي بحاجة إلى أوراق تثبت من خلالها نسب الأبناء.

أم أحمد لا تملك دفتر عائلة أو حتى جوازات سفر وقدمت لدى مفوضية الأمم المتحدة لحل المشكلة لكن لم يأتها أي رد منذ 9 شهور.، رغم محاولاتها الجادة في البحث عن أوراق ثبوتية لكن الدوائر الحكومية في منطقتها لم تنج من الدمار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.