.
.
.
.

المعارضة السورية ترد على الاتفاق الأميركي الروسي

نشر في: آخر تحديث:

اعتبر تيار المعارضة السورية الرئيسي، السبت، أن الاتفاق الأميركي الروسي المقترح قد يضع حداً في نهاية المطاف لمحنة المدنيين، في أول رد فعل على الاتفاق.

وقالت المتحدثة باسم الهيئة العليا للمفاوضات، بسمة قضماني، إن الهيئة ترحب بالاتفاق "إذا جرى تطبيقه"، مشيرة في بيان إلى أن المسؤولية تقع على عاتق روسيا، لأن نفوذها "هو السبيل الوحيدة لامتثال النظام".

ولكن عادت الهيئة العليا للمفاوضات وصرحت إنها لم تتلق نسخة من نص الاتفاق الأميركي الروسي للسلام وإن موقفها لن يتحدد إلا بعد التشاور مع الأعضاء الذين عبر بعضهم عن تشككه في نجاح الاتفاق.

بدوره، أعلن رئيس المجلس الوطني السوري السابق، عبد الباسط سيدا، أن الاتفاق الأميركي الروسي مبني على الاحتمالات دون وجود آلية واضحة أو خطوات فعلية لتطبيقه.

وأوضح سيدا أن غياب الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية عن مباحثات جنيف يجعل الوثيقة الروسية الأميركية أقرب للصفقة بين الجانبين من كونها اتفاقاً.

وذكر النقيب عبدالسلام عبدالرزاق، المتحدث العسكري باسم كتائب نور الدين الزنكي أن الاتفاق سيمنح جيش النظام السوري فرصة لحشد قواه، والدفع بالمزيد من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران في المعارك الرئيسية بمدينة حلب.

من جانبه قال فارس البيوش، قائد جماعة الفرقة الشمالية التابعة للجيش السوري الحر، إن روسيا ودمشق لم تلتزما بالاتفاق السابق، وإن فرص نجاح الاتفاق الجديد لا تختلف عن سابقتها.