.
.
.
.

سوريا.. دي ميستورا يحمل النظام مسؤولية تأخر المساعدات

نشر في: آخر تحديث:

صمد اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا مع البدء باستعدادات أممية لإغاثة المناطق المحاصرة وسط شكوك حول نوايا روسيا التي عمدت إلى إقامة نقطة مراقبة على طريق الكاستيلو، المعبر الوحيد لإدخال المساعدات إلى حلب.

وعلى الرغم من بعض التقارير عن أعمال عنف متفرقة فإن الاتفاق ككل يبدو أنه صامد، ومستوى العنف أقل مقارنة مع الأيام والأسابيع السابقة، وكما قلت فإننا توقعنا مثل هذه البداية المتفاوتة لوقف الأعمال العدائية، وبدأت تطفو على السطح إشكالية أخرى وتهدد معها اتفاق الهدنة.

فتأخر دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة في حلب رغم جاهزيتها، أرجعه المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، إلى رفض النظام إعطاء تصريحات لقوافل الإغاثة بالعبور.

وسارعت روسيا إلى إنشاء نقطة مراقبة متنقلة على طريق الكاستيلو، نقطة التفتيش هذه تأتي لضمان خلو المحور الأساسي لدخول المساعدات من السلاح وفقا للاتفاق الروسي الأميركي. خطوة سرعان ما لاقت انتقادات واسعة وتشكيكا من المعارضة في نوايا موسكو.

من جانبه، طالب المجلس المحلي للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب، بأن يكون هو المشرف الوحيد على استقبال المساعدات وليس النظام السوري وحلفاؤه.