.
.
.
.

داعش والنظام حرموا أكثر من 60 ألف طفل من التعليم بالرقة

نشر في: آخر تحديث:

لم تكن جرائم تنظيم "داعش" بحق السوريين من قتل وتعذيب وسرقة ممتلكات كافية له، فحرم جيلاً كاملاً من تعلم الكتابة والقراءة بعد فرضه مناهجه التي لا علاقة لها بالتعليم.

وأجبر احتلال "داعش" للمحافظة وقصف طائرات الأسد من قبله مدارس الرقة على إغلاق أبوابها أمام الطلاب للسنة الرابعة على التوالي، ليصل عدد المحرومين من تلقي التعليم هناك إلى أكثر من 60 ألف تلميذ، نصفهم في المرحلة الابتدائية.

كما دفع تحويل التنظيم مدارس الرقة لمراكز خاصة لتلقين مبادئه المتطرفة وتجنيد الفتيان والفتيات الأهالي إلى تفضيل بقاء أطفالهم في منازلهم وعدم تلقي العلم، في محاولة منهم لحماية الأطفال من التحول لمقاتلين في "داعش" أو إجبارهم على الزواج المبكر.

كذلك عمد "داعش"، بحسب ناشطين، في بداية فترة احتلاله، إلى إجبار التلاميذ على الالتحاق بمراكزه، عبر تسيير دوريات في الطرقات ومداهمة المنازل، إلا أن قصف معظم المدارس التابعة له وتحويل بعضها الآخر إلى سجون حال دون استكمال تلك السياسة.

وقابل محاولات التنظيم حرمان الأطفال السوريين من التعليم مبادرات فردية من قبل معلمين سابقين أو ناشطين تهدف إلى تعليم مجموعات من الأطفال في المنازل القراءة والكتابة، وتساعد قدر الإمكان على إتقانهم اللغة العربية والأجنبية.