.
.
.
.

موسكو: حريق شب في قافلة المساعدات لسوريا

نشر في: آخر تحديث:

ذكرت وكالة رويترز أن وزارة الدفاع الروسية "لا ترى دليلا على قصف قافلة المساعدات في سوريا وإن حريقا شب فيها".

ونفت الوزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن تكون القوات الجوية الروسية أو التابعة للنظام السوري قد شاركت في ضربات على قافلة مساعدات في سوريا.

واتهمت الوزارة "المتطرفين" باستهداف القافلة، حيث قالت إنهم "وحدهم هم الذين لديهم كل المعلومات عن مكان قافلة المساعدات"، قبل أن تتحدث عن الحريق.

إلا أن موسكو تعتبر بعض الفصائل المعارضة المعتدلة من "المتطرفين".

في وقت لاحق، نفى جيش النظام السوري هو الآخر قيامه بقصف قافلة الإغاثة في حلب.

وكان الكرملين أعلن أن الجيش الروسي يحقق في "المعلومات" المتعلقة بقافلة إنسانية أصيبت في غارة جوية الاثنين بعد "انتهاء" الهدنة في سوريا.

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، لصحافيين إن "عسكريينا يحققون في هذه المعلومات" المتعلقة بغارة جوية أصابت قافلة تنقل مساعدات إنسانية في حلب، ما أدى إلى مقتل 12 من العاملين في الهلال الأحمر وسائقي الشاحنات، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن طائرات سورية أو روسية قصفت قافلة مساعدات قرب حلب، فقتلت 12 شخصاً، الاثنين، مع إعلان جيش النظام السوري انتهاء هدنة استمرت أسبوعاً.

إثر ذلك، أعلن مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء، أن قوافل مساعدات لأربع بلدات سورية ستؤجل حتى يعيد موظفو اللجنة تقييم الأمن.

كما علقت الأمم المتحدة، بدورها، قوافلها الإنسانية في سوريا إثر الغارة الجوية التي استهدفت مساء الاثنين قافلة شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية في ريف حلب الغربي.