الأمم المتحدة تبحث عن طريق جديد لإيصال المساعدات لحلب
بعد الهجمات المكثفة التي يشنها النظام والطيران الروسي في حلب، تبحث الأمم المتحدة عن طريق بديل لإرسال المساعدات الإنسانية للأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.
وأعلنت الأمم المتحدة أنها تدرس إمكانية الوصول إلى الأحياء الشرقية لحلب من خلال سلوك طريق طويل ينطلق من دمشق. ولا تزال نحو 40 شاحنة محملة بالمساعدات عالقة على الحدود التركية السورية بانتظار إدخالها إلى حلب. حيث لم تتمكن الأمم المتحدة من إدخالها حتى خلال الهدنة التي استمرت أسبوعا في سوريا.
وكشف ينس لاركي المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن وجود خطة لإرسال قافلة مساعدات إلى شرقي حلب داعيا إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية التي تقضي بحماية المدنيين من آثار الحرب.
وقال "ندرس احتمالية إرسال قافلة مساعدات محلية إلى شرق حلب، هناك حاجة ملحة وضرورية للالتزام بالقوانين الإنسانية التي تنص على وجوب حماية المدنيين من آثار الحرب".
وأضاف "من الضروري تزويد الجميع في سوريا بمساعدات إنسانية بشكل آمن ومن دون أي شروط وبشكل دائم، مع وجود نحو خمسة ملايين وخمسمئة مليون شخص بحاجة إلى مساعدات".
-
العالم يحاول إحياء الهدنة.. والنظام ينقض على حلب
أعلن النظام السوري بدء هجوم جديد كبير في شرق حلب الخاضع لسيطرة المعارضة. ودعا ...
سوريا -
مجددا.. طيران النظام السوري يقصف حلب
قال عمال إنقاذ وناشطون إن طائرات حربية استهدفت مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة ...
الرئيسية -
100 غارة على حلب في ليلة واحدة
المطر وحده خفف حدة القصف عن السكان الذين لم يناموا
سوريا