.
.
.
.

حلب.. فظائع ترتكبها طائرات روسيا ونظام الأسد

نشر في: آخر تحديث:

لا تكفي الكلمات لوصف حال حلب.. الآباء يودعون أبناءهم، والعالقون تحت الركام أكثر أمنا ربما من منقذيهم.

حصيلة السبت الدامي وحده في حلب 106 قتلى، ثلثهم نساء وأطفال، إلى جانب مئات الجرحى.

حال وصفتها الأمم المتحدة بالأكثر عنفا منذ بدء النزاع، فطائرات روسيا وأخرى تابعة لنظام الأسد تتسابق على مدار الساعة لإسقاط حممها على حلب بشكل عشوائي، كما تؤكد المشاهد الصادرة من حلب، فالأهداف أبنية سكنية.

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إن "نظام بوتين لم يكتف فقط بوضع المسدس في يد الأسد، بل كان في العديد من المرات يطلق النار بنفسه. فالروس هم أنفسهم متورطون، وهم مسؤولون عن إطالة أمد الحرب، وجعلها أكثر بشاعة. نعم، أعتقد أنه فيما يتعلق بقصف أهداف مدنية في حلب على سبيل المثال، يجب علينا أن ننظر فيما إذا كان هذا الاستهداف تم مع علم مسبق بأن أولئك الذين يقصفون هم مجرد أهداف مدنية بريئة، وهذا يمثل جريمة حرب".

جريمة حرب إذا يدفع الأبرياء ثمنها في عالم لا تكفي كذلك الكلمات لإيقاف مرتكبي تلك الجرائم ولو كانت أفعالهم موثقة بالصوت والصورة، فموسكو ورغم المشاهد التي لا يمكن التشكيك فيها، ما زالت تنكر أي قصف على أهداف مدنية.

الأمين العام للجامعة العربية اعتبر أن ما تتعرض له حلب يفوق ما تعرضت له المدن في الحرب العالمية الثانية. فظائع وصفها آلاف السوريين والعرب على مواقع التواصل الاجتماعي بهولوكوست حلب على أنه على عكس الهولوكوست النازي يحدث في القرن الـ21 موثقا لحظة بلحظة.