.
.
.
.

سوريا.. النظام يستهدف الأطفال بالمدارس في وادي بردى

نشر في: آخر تحديث:

قالت شبكة سوريا مباشر إنه قتل ثلاثة مدنيين طفلان وامرأة وأصيب سبعة آخرين جراء استهداف جيش النظام طلاب المدارس والمدنيين في الطرقات العامة في القرى الخاضعة لسيطرة الثوار في منطقة وادي بردى في ريف دمشق الغربي.

وقال الناشط "أبو حمزة الشامي" إن جيش النظام المتمركز في منطقة هابيل وأرض الضهرة في الجبال المحيطة بوادي بردى استهدفت برصاص القناصة ورشاش 23 المدارس في قريتي بسيمة وعين الفيجة والساحات العامة، بالتزامن مع موعد انصراف الطلاب من المدارس، وأسفرت عن مقتل أم وطفلها "زاهرة عبد الواحد وطفلها عبد الرحمن عوض، وطفل آخر يدعى سامي الغضبان، وسبعة إصابات من بينهم أطفال وفتاة بحالة خطيرة، وسط حالة هلع وخوف بين الأطفال العالقين في مدارسهم بسبب الاستهداف والأهالي التي هرعت لتفقد أولادهم.

في غضون ذلك استهدف جيش النظام ومليشيا حزب الله اللبناني بكافة أنواع القذائف المتفجرة قرية الحسينية وأسفرت عن عدة إصابات بين المدنيي.

وقال مصدر عسكري إن جيش النظام يكثف من استهداف المدنيين ويصعد حملته العسكرية على القرى الخاضعة لسيطرة الثوار في منطقة وادي بردى وذلك للضغط على الثوار للقبول بالمصالحة مع جيش النظام وتشكيل لجان شعبية بإشراف مباشر من جيش النظام على خطى قرية الأشرفية المجاور لقرية بسيمة وعدة قرى أخرى.

وكان جيش النظام قد أرسل في 18/9 مندوباً عنه وهي الإعلامية كنانة حويجة والتقت بأحد القياديين في المنطقة "صافي علم الدين" لمناقشة بنود مشروع مصالحة تتضمن بنودها عودة الدوائر الرسمية الحكومية بما فيها المخفر، وإحصاء أسلحة الثوار، وتسوية أوضاع المنشقين، وكان الرد بالرفض القاطع وعرض هدنة من قبل الثوار واضحة البنود وأهمها: وقف إطلاق النار وإدخال المواد الغذائية والطبية وعودة الخدمات للمنطقة، وأهم بند هو المطالبة بعودة أهالي قريتي هريرة وإفرة إلى قراهم بعد أن أخرجهم جيش النظام من قراهم وجعلها منطقة عسكرية.